الرئيسية » سياسة ومجتمع » حوادث وأمن »

بالـ “الفيديو” .. انتشار الكلاب الضالة ب”تيزنيت” و”سيدي إفني” يتحول إلى ظاهرة تهدد الساكنة

عاد الموضوع القديم الجديد ليطفو على السطح مجدداً بكل من مدينة تيزنيت” و”سيدي إفني”، وذلك على إثر الاجتياح الغير المسبوق للكلاب الضالة شوارعهما وأزقتهما.

 هذه الكلاب التي أصبحت تهدد السكان وتقلق منامهم خلال الليل وتهاجمهم خلال النهار. ولا يبدو أن الخطر يقتصر على شريحة معينة من المواطنين بل الأمر يتعدى إلى الأطفال والشيوخ ، لا سيما وأن الجميع يقضي عطلته الصيفية في معظم الشواطئ الموجودة على الخط الساحلي الرابط بين المدينتين، وهو ما أثار حفيظة السكان مع توالي لامبالاة الجهات المعنية ببلديات وجماعات المدينتين (تيزنيت + سيدي إفني) وغياب التام للسلطات المحلية.kilab

وتشتكي ساكنة مدينتي “تيزنيت” و”سيدي إفني” من انتشار الكلاب الضالة في شوارع وأزقة وشواطئ المدينتين بحثا عما تقتات به من نفايات الأسماك والدواجن وبقايا مأكولات المطاعم والتي أصبحت ظاهرة تشكل مصدر قلق الساكنة.

فقد تحولت الشوارع وأزقة بالمدينتين  أو الأسواق الأسبوعية بالمجال القروي، بفعل الأزبال المتراكمة، إلى أماكن تستقطب الكلاب الضالة التي تشكل خطرا على حياة المارة.

وحسب مصدرنا بـ”مير اللفت”، وبالضبط بشاطئ “سيدي محمد بن عبد الله” طريق “سيدي إفني” فقد هاجمت كلاب ضالة مجموعة من المصطافين بهذا الشاطئ، و قد عض كلب شاب “تيزنيتي” في يده ، وذنبه الوحيد أنه كان يمارس الرياضة رفقة أصدقاءه على الشاطئ المذكور. مما استدعى نقله إلى المستشفى الإقليمي “الحسن الأول” بمدينة “تيزنيت” لتلقي العلاج المناسب، لكن في غياب الدواء والعناية الكافية رجع الشاب “بخفى حنين”.

كما أبرز المسئولين، في تصريح خص به الجريدة صعوبة التخلص من الكلاب الضالة بالوسط القروي والحضري بسبب قلة الوسائل المخصصة لذلك ولاسيما الموارد البشرية العاملة في الميدان.

ومن جهته، حذر أحد طبيب بيطري بـ”تيزنيت” مختص في حفظ الصحة العامة من خطورة هذه الكلاب “الحاملة لفيروسات وأمراض خطيرة منها ما يحتاج إلى مداومة المعالجة ومنها ما ليس له علاج كما هو الحال بالنسبة لداء الكلب” الذي ينتقل من الحيوان إلى البشر إما عن طريق العض واللعاب أو الجرح أو المخالب.

وأوضح، في تصريح مماثل أن علاج فيروس داء الكلب الذي هو داء قديم يتطلب لقاحات وقائية قد تفوق اللقاح واحد ولمدة علاجية طويلة في حال تعرض شخص ما إلى عضة كلب. وأكد في هذا الصدد على أهمية دور المجالس المنتخبة ووزارتي الصحة والداخلية في محاربة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة والتوعية بالمخاطر التي تشكلها هذه الحيوانات على حياة الإنسان في الوسطين القروي والحضري.

واعتبر أن خطر الكلاب الضالة وما تحمله من فيروسات وطفيليات وداء الكلب والأكياس المائية المنقولة من الحيوان إلى البشر يظل قائما ما لم تتضافر جهود كل المصالح المعنية من أجل التغلب على النقص الحاصل على المستوى اللوجستيكي والموارد البشرية وتنظيم جمع النفايات بمختلف الأسواق خاصة العشوائية منها.

“تِغِيرْتْ نْيُوزْ” عن “تيزنيت الآن”

شاهد الفيديو هنا بـ”مير اللفت” في شاطئ  “سيدي محمد بن عبد الله” لـكلب ضال يتجول بالشاطئ بين المصطافين

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك