استبشر سكان إقليم تيزنيت خيرا بانطلاق خدمة حافلات النقل الحضري, وهي التي طال انتظارها منذ الانسحاب غير المبرر لحافلات “أزغار الكبرى”, لكن ليس كل ما يلمع ذهبا فإذا كان أسطول الحافلات يبدو جديدا فان بعض العقليات المصاحبة لهذه التجربة لا تتوفر على أدنى أدبيات التعامل مع الزبناء.
كل ما في الأمر أني ركبت الحافلة المتوجهة إلى “إرسموكن”، وللإشارة فقط فإنها المرة الأولى التي أركب فيه هذه الحافلة، وأثناء استخلاص القابضة لأثمان التذاكر وقع شنآن بينها وبين إحدى السيدات, وعند استطلاعي للأمر اكتشفت مدى تفاهة المشكل, لكن عجرفة وتكبر العاملة في الحافلة وتلفظها بكلام لا يليق بمستخدمة, لأن من أولوياتها السهر على خدمة الركاب, والحال أن مشكلا بسيطا كذاك يمكن حله بكل بساطة دونما حاجة إلى ضوضاء.
والجدير بالذكر أيضا، هو غياب التواصل, ومرده اللغة فكيف يعقل توظيف مستخدمة لا تتكلم لغة أهل البلد علما أنه من الشروط التي وضعتها الشركة كانت اللغة ضرورية. إذا كانت النساء ينعتن بالجنس اللطيف, فاني اكتشفت متأخرا أن البعض منهن خشن جدا.
بقلم: أمعضور رشيد – “اشتوكة بريس”
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=602








