الرئيسية » حوارات »

عبد القادر أوزال: الفاعل المدني بـ”إمجاط” يقوم بدور الفاعل المدني بأهداف انتخابية

تحدث “أوزال عبد القادر” رئيس الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة فرع “إمجاط” في هذا الجزء الثاني من الحوار حول 526445_295619133905183_668790418_nمجموعة من القضايا التي تهم الشأن المحلي جمعويا وسياسيا، مشيرا إلى أن  الفاعل المدني يكون دائما إلى جانب المواطن ويراه صباح مساء كما هو حال “أزطا”، إلا أن بعض الفاعلين المدنيين يقومون بأدوار مدنية لكنها بأهداف انتخابية حسب قوله. إضافة إلى إجابة ضيفنا على أسئلة أخرى تجدونها في هذا الحوار. (الجزء الثاني)

حاورته: زيـنة أقـللوش – “تغيرت نيوز” –

اتهمتهم سلفا اتهمتم الأحزاب السياسية بالمنطقة بـ”المافيا” و”العصابات” من تقصدون بالتحديد؟

أظن أنك لم تطلعي أو لم تفهمي أو لحاجة في نفس يعقوب على مضمون الحوار، فما يردنا بين الفينة والأخرى أثناء الانتخابات يجعلنا نَصِفُ هذه الأحزاب بالعصابات، وهذا ليس اتهام، وإذا لم تستعيبي بعد الفرق بين الوصف والاتهام فهذه مشكلتك، فنحن نحترم أي مكون سياسي كيف ما كان نوعه.

قلت بالحرف في حوارك السابق “لا سياسة في إمجاض بل المغرب، كل ما هناك عصابات ومافيا تتاجر بهموم الشعب”؟ كيف إذن يميز القارئ  بين الوصف والاتهام؟

(تحفظ ضيفنا الإجابة على هذا السؤال)Azetta

لماذا سكان “إمجاط” لديهم صلة وصل مع الأحزاب السياسة أكثر ما لديهم صلة وصل بمنظمتكم ورغم أنها منظمة حقوقية؟

فرضية غريبة جدا فلا أحد يمكن له أن يجزم ويقول أن الساكنة لها علاقة قوية بالأحزاب أو أنها قريبة من الأحزاب وسأثبت لك عكس ذلك، بحيث أن الفاعل المدني يكون دائما إلى جانب المواطن ويراه صباح مساء كما هو حالنا، والفاعل السياسي الذي لا يمكن رؤيته إلا في أوقات الانتخابات إلا من رحم ربي.

لكن أغلب الجمعيات إن لم نقول كلها يسيرها الذين يسيرون ذات الأحزاب بما فيها منظمتكم، ألا ترى أنهم يمارسون العمل الحزبي تحت عباءة العمل الجمعوي؟

أعتقد أن هذا الإشكال هو الذي يجعل المجتمع المدني يفقد بريقه بتداخل ما هو مدني بما هو سياسي، وأصبح بعض الفاعلين المدنيين يقومون بدور الفاعل المدني لكن بأهداف انتخابية، “أزطا” تتسع لأي كان ولا يهمنا انتمائه الحزبي، نحترم أي كان، لكن هذا الإشكال غير وارد في الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، لأن هناك قانون أساسي وميثاق شرف يمتثل إليها الجميع.

هل تستطيعون في إطار “الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة” النزول إلى الساحة بقوة بدعم من جميع فروع الشبكة للضغط على أصحاب القرار للاستجابة لمطالب الساكنة؟

ليس هناك أي ملف مطلبي، كل ما هناك احتجاجات موسمية، وأصلا مناضلو “أزطا” هم من يأخذون المبادرة قبل تأسيس الفرع أو بعد التأسيس، إضافة إلى بعض المناضلين الآخرين والذين نحييهم، وأقول لك كما قال أحد الفلاسفة السويسريين “نريد فقط قليلا من الشرفاء وسنحطم جيشا من اللصوص والمفسدين والعملاء”.

أليس غياب للمداومة في المراكز الصحية، والمشاكل التي يعاني منها القطاع الصحي في المنطقة، إضافة إلى إبعاد الإدارة من المواطنين، وغيرها ملفات مطلبية تحتاج منكم النزول إلى الساحة فعليا وليس موسميا؟

النزول إلى الساحة هو مسؤولية الجميع وليس “أزطا” لوحدها، وأصلا نحن لم نغادرها لكي نعود إليها، أما المطالب الصحية فمنذ 2009 راسل المجتمع المدني المندوبية الإقليمية بخصوص هذه المشاكل وكانت هناك حلول ترقيعية، لكن مازال هناك الكثير لفعله في هذا الباب، و أظن أن رئيس جماعة تغيرت في حواره معكم تحدث في هذا الشأن.

ما السبيل للساكنة “المجاطية” بعد إلحاقهم بعمالتهم الجديدة؟ هل هناك أمل العودة إلى أحضان عمالتهم الأم؟

هذا السؤال كثيرا ما يطرح علي،  لكن “إمجاض” ضحية بعض المؤامرات، وهذا السؤال طرحته بدوري على البرلماني السابق لحزب العدالة والتنمية “عبد الجبار القسطلاني” في ندوة حول الجهوية الموسعة بأكادير، وأجاب أن رؤساء الجماعات يتوفرون على الجواب، وأنتم كمنبر إعلامي عليكم أن تطرحوا هذا السؤال إلى رؤساء الجماعات الخمس، أما خطوات “أزطا” في هذا الأمر فعندما سنقوم بأي خطوة سنعلنها للرأي العام.

 للإطلاع على الجزء الأول من الحوار بعنوان (الحملات الانتخابية بـ”إمجاط” لسنا طرفا فيها ولا يهمنا كيف تمر وبأي أساليب) أنقر هنا

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك