تغيرت نيوز
أفاد مصدر لموقع تغيرت نيوز الإلكتروني، أن بعض الأشخاص من إقليم سيدي إفني والعاملين في المدن المغربية، بعضهم قد حَلَّ في الأيام القليلة الماضية إلى مناطق مختلفة بالإقليم، وبعضهم أيضاً في طريقهم إلى الوصول في القادم من الأيام، وذلك بعد حصولهم على رخص استثنائية لدى الجهات المعنية في المدن العاملين بها، وذلك قصد التنقل إلى الجماعات الترابية التابعة لإقليم سيدي إفني.
مواطنين في اتصال مع موقع تغيرت نيوز، عبروا عن خوفهم الشديد من انتشار فيروس كورونا بالإقليم الذي لم تـُسجل فيه إلى حد الآن أية إصابة، خاصة وأن أغلب القادمين إلى الإقليم يأتون من مدينة الدار البيضاء الموبوءة. المتصلون بالموقع يـُطالبون السلطات العمومية والصحية بالإقليم بالتدخل العاجل لاتخاذ الإجراءات اللازمة والاستباقية، حتى لا ينقلون الفيروس من مدن مختلفة إلى المناطق القروية بالإقليم.
جدير بالذكر، أن موقع تغيرت نيوز الإلكتروني سبق وأن نشر مقالًا في الموضوع، تحت عنوان، “رسالة إلى السلطة للحد من انتشار فيروس كورونا” قبل شهر من الآن، بالتحديد بتاريخ 18 مارس 2020، جاء فيه أن “ما سيـؤزم الوضع أكثر بإقليم سيدي إفني، وما سـيُساهم في انتشار فيروس “كورورنا” بالإقليم عموماً، والعالم القروي بالخصوص، إمجاض نموذجاً، توافد منذ أمس وإلى حدود كتابة هذه السطور عدد كبير من أبناء المنطقة المتواجدين بالمدن، والذين كانوا يشتغلون في المقاهي والمطاعم التي تم إغلاقها بقرار من السلطات”.
وأضاف المقال المذكور، أن “المشكل الأكبر، أن أغلبهم كانوا يشتغلون في المقاهي بعدد من المدن التي يرتادوها السياح الأوربيين، ما يرجح أن يكون أغلبهم لا قدر الله مصابون بهذا الفيروس، وسيـُساهمون في نقله إلى أصدقائهم وأهالهم نتيجة كثرة التحية المباشرة، حيث يحيون بعضهم بعضاً وجهاً لوجه، غير مهتمين بما يصدر من الوزارة الوصية من وقاية”.
وبما أن المعنيين بالمقال المنشور بالموقع قبل شهر من الآن، مرت فترة قدومهم بسلام، إلا أن توافد أشخاص آخرين في الأيام القليلة الماضية ومنهم من وصل بلدته يومه الثلاثاء 21 أبريل 2020، وقبله وصل أناس أخرين، ينذر بعواقب وخيمة، ما لم تتدخل السلطات العمومية والصحية بوضع المعنيين بالأمر بالحجر الصحي المنزلي والإجباري هم وعائلتهم لمدة 14 يوماً، واتخاذها للإجراءات الاحترازية والوقائية في القريب العاجل، حتى يتمكن الإقليم بالحفاظ على صفر حالة إلى حين السيطرة على هذا الفيروس في القريب العاجل.
السلطات المعنية بإقليم سيدي إفني وجهة كلميم واد نون، سواء المحلية منها أو الإقليمية أو الأمنية، أو السلطات الصحة العمومية، مطالبة باتخاذ تدابير أكثر نجاعة للحد من انتشار فيروس كورونا بقرى الإقليم، وذلك بإحصاء الوافدين إلى المنطقة في هذه الفترة، مع اتخاذ كافة الإجراءات الصحية معهم للتأكد من عدم حملهم لهذا الفيروس، خاصة وأن أغلبهم غير واعي بهذه المرحلة، والدليل عدم ملازمة منازلهم.
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=43876









كلامك صحيح بصفتي واحد من ابناء المنطقة لدي رخصة التنقل ورغم دالك التزمت الحجر الصحي في منزلي بمراكش
أكتب تعليقك