تغيرت نيوز
قال إبراهيم الناجم، رئيس المجلس الجماعي لإبضر بإقليم سيدي إفني، أن الوقفة الاحتجاجية التي نفذتها ساكنة منطقة تغلولو يوم الثلاثاء الماضي (11 فبراير 2020) أمام مقر الجماعة، ليس لها هدف نبيل، بحيث أن العضو الجماعي الذي قدم استقالته من الجماعة، قاد فئة قليلة من المحتجين، إلى المشاركة في تلك الوقفة وفق تعبير الرئيس. موضحاً في بيانه التوضيحي، أمس الجمعة 21 فبراير 2020، توصل تغيرت نيوز بنسخة منه، أن الوقفة لا تهدف لشيء من حيث المتطلبات الأساسية للساكنة، لأن دائرتي 6 و7 الانتخابيتين المعنيتين تتوفران على كل التجهيزات الأساسية من الماء الصالح للشرب بنسبة 100 في 100، والشبكة الكهربائية بنفس النسبة، ومستوصف صحي قروي، وطرق، بعضها أنجر وبعضها الآخر في طور الإنجاز.
جدير بالذكر أن الوقفة التي نظمها مجموعة من ساكنة دواوير تغلولو ضد ما اسموه سياسة “الاستبداد والتحكم” التي تنهجها الأغلبية المسيرة للمجلس ضدهم، يـُطالبون فيها السلطات المحلية والإقليمية بضرورة التدخل العاجل لإعادة عجلات الجماعة إلى سكتها الصحيحة، منددين بالصمت الرهيب للسلطات الإقليمية تـُجاه ما تعيشه الجماعة، وضد سياسة الاقصاء والتمييز السلبي والقبلي ضد دواويرهم . وضد اللامبالاة والتهميش والإقصاء المقصود من طرف المسؤولين بسبب عدم استفادة الجماعة من المشاريع التنموية، وعدم الدفع بعجلة التنمية لتحسين مستوى العيش الكريم للساكنة والبنيات التحتية، موضحين أن أسباب إقصاء منطقتهم من المشاريع التنموية تتجلي في نهج رئيس المجلس ومن ولاه الانتقام من العضوين المنتميان لدائرتيهما الانتخابية، والتي أدت إلى استقالة الحسين العوايد عقب انتهاء أشغال الدورة العادية لشهر فبراير الجاري (2020).
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=43290









