الرئيسية » سياسة ومجتمع »

أول جماعة ترابية قروية بإقليم تيزنيت تعتمد اللغة الأمازيغية في الحياة الإدارية

تداول مجلس جماعة أملن، دائرة تافراوت، إقليم تيزنيت، في دورته العادية المنعقدة أمس السبت 01 فبراير 2020، على إحداث خلية دائمة للأمازيغية على المستوى المحلي، والتعاقد لإدماج الأمازيغية في الحياة الإدارية الجماعية، وبذلك تكون أملن أول جماعة على الصعيد الوطني، تعتمد مراسلات باللغة الأمازيغية.

وتأتي هذه المبادرة حسب مقربين من المجلس، إلى تنزيل مقتضيات دستور 2011، والمقررات التنظيمية لترسيم اللغة الأمازيغية، وإدراجها في دواليب الحياة الإدارية، باعتبارها لغة رسمية للمغرب إلى جانب اللغة العربية، ومن أجل تكريس التفعيل الرسمي للغة الأمازيغية محلياً.

المجلس الجماعي لأملن، تداول إلى جانب هذه النقطة، حول أربعة عشرة نقطة مبرمجة في جدول أعمال دورة فبراير، وفي هذا الإطار فقد وافق المجلس على برمجة الفائض المالي عن السنة المالية لـ 2019، كما وافق على تسمية دار الإيواء المتواجدة بمركز أملن بـ”مركز الإيواء تينوبگا”.

إلى ذلك وافق المجلس على دفتر التحملات لكراء المخيم و المسبح الجماعي، و تحويل السوق الأسبوعي إلى يوم الاثنين عوض السبت، وكذا كيفية تدبير النفايات المنزلية، بالإضافة إلى تحويل الاعتمادات في الجزء الأول والثاني من الميزانية ورفع ملتمسات لإحداث دار لإيواء المسنين، وبناء سدود تلية ومآل سد سيدي يعقوب.

وبخصوص الاتفاقيات، فقد صادق المجلس الجماعي لأملن، على ست اتفاقيات للشراكة، تنص على توزيع الدعم على الجمعيات، كما تطرق إلى مشكل الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب، بالإضافة إلى المصادقة على اعتماد ميثاق الميزانية المستجيبة للنوع الاجتماعي.

تجدر الإشارة إلى أن المجلس الإقليمي لتيزنيت، صنف الأول وطنياً، حين اعتمد توقيع أول اتفاقية دولية رسمية، محررة باللغة الأمازيغية، شهر أكتوبر 2019،  إضافة إلى اللغتين العربية والفرنسية، مع تجمع بلدان أسوار الفرنسي AGGLOMÉRATION DES PAYS D ISSOIRE .

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك