سعيد الكرتاح: تغيرت نيوز
استغرب بعض أعضاء مجلس جماعة تغيرت إقليم سيدي إفني والمتتبعين للشأن المحلي بالجماعة الترابية تغيرت إقليم سيدي إفني عموماً، من إقصاء رئيس المجلس الجماعي لتغيرت لجنة المرافق العمومية والخدمات من عقد اجتماعها الدوري استعداداً لأشغال الدورة العادية لشهر فبراير 2020، التي ستنعقد الأربعاء 05 فبراير 2020 بقاعة الاجتماعات بمقر الجماعة ابتداء من الساعة الـ10:30، رغم أن جدول أعمال الدورة تضمن نقط تدخل ضمن اختصاصات لجنة المرافق العمومية والخدمات.
واعتبر المتتبعين هذه الخطوة التي أقدم عليها رئيس المجلس، خطوة “انتقامية” رئيس المجلس من أعضاء اللجنة، التي تضم كل من كلتومة المحي رئيسة اللجنة، وسعيد كوميس ومحفوض دستور ومحفوض جالي بقية الأعضاء، وذلك لأن اللجنة تقوم بدراسة النقط بشكل دقيق وتقدم توصيات مهمة عكس باقي اللجان، إضافة إلى أن اللجنة تضم من بين أعضائها النائب الأول للرئيس الذي تمرد ضد رئيس المجلس إلى جانب النائب الثالث نتيجة قراراته الانفرادية.
ومن بين النقط التي تدخل ضمن اختصاصات لجنة المرافق العمومية والخدمات، النقطة المتعلقة “بالتداول حول اقتناء المركز الصحي القديم التابع لإدارة الأملاك المخزنية” والتي تم إحالتها على لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة، والتي حضر في اجتماعها 03 أعضاء فقط، وهم رئيس الجماعة بصفته عضواً باللجنة ومحمد واوكوري نائب رئيس اللجنة، وسجلت اللجنة غياب أحمد أبنين، النائب الثالث لرئيس المجلس التي “تمرد” هو الآخر ضد قرار الرئيس لعدم توصله باستدعاء الحضور على غرار باقي الأعضاء.
ورغم اجتماع لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة، إلا أنها لم تدرس النقطة المتعلقة بالتداول حول اقتناء المركز الصحي القديم التابع لإدارة الأملاك المخزنية، والتي تقدمت بطلب إدراجها كلتومة المحي رئيسة لجنة المرافق العمومية والخدمات، واكتفت لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة برفع توصية من بضع كلمات تـلتمس من المجلس اقتناء المركز الصحي القديم التابع لإدارة الأملاك المخزنية.
جدير بالذكر، أن المحي لم تطلب من المجلس اقتناء المركز الصحي، بل طلبت رفع ملتمس إلى مديرية الأملاك المخزنية قصد تسليم أو تفويت تلك البناية إلى جماعة تغيرت قصد استغلالها وتحويلها إلى قاعة متعددة الوسائط، لاستغلالها كفضاء للتنشيط والثقافة، ولم تلتمس اقتنائها، وبررت ذلك بغياب دور الثقافة بالجماعة، وانعدام فضاءات التنشيط والترفيه.
النقطة الثانية التي تدخل ضمن اختصاصات لجنة المرافق العمومية والخدمات “المغضوب عليها” هي المتعلقة بالتداول والمناقشة حول إمكانية إحداث ملعب للقرب بمنطقة “أفاندعلي”، وتم إحالتها على لجنة الثقافة والشؤون الاجتماعية والتعاون، هذه اللجنة هي الأخرى التي لم تـُناقش النقطة، باستثناء مداخلة رئيسها أحمد أعطشان الذي أكد أن العقار متوفر من بعض محسني المنطقة، دون أن تقدم اللجنة أي وثيقة تثبت توفر العقار الذي يُعتبر مرفق عمومي.
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=43099








