الرئيسية » سياسة ومجتمع »

جهة كلميم وادنون تتصدر أعلى نسبة في البطالة

تواجه جهة كلميم وادنون تحديات التنمية الشاملة، وتُعتبر من بين أقل الجهات من حيث الكثافة السكانية بفوارق مهمة بين الأقاليم، وتمتد الجهة على مساحة 46 ألفا و 108 كيلومتر مربع بما يمثل 6.5 بالمائة من المسلحة الإجمالية للمملكة، و يعيش بها مليون و 632 ألف نسمة وفقا لإحصاء السكان للعام 2014، أي ما يمثل 1.3 بالمائة من الساكنة الوطنية، وتبقى مساهمة الجهة في الروية الوطنية محدودة، بحوالي 1.1 بالمائة من الناتج الداخلي الخام في العام 2017.

ويمثل قطاع الخدمات حوالي نصف القيمة المضافة في هذا القطاع وطنياً، وتحضر هذه الأنشطة بصفة أكبر بإقليمي آسا الزام وسيدي إفني بالنظر إلى الحضور المفرط للخدمات السلعية دون احتساب الفنادق والمطاعم، وبشكل أقل، يحقق قطاع الخدمات حضوراً خاصا بإقليم كلميم صلة بالحضور المفرط للخدمات الفندقية و المطعمية.

وبخصوص نسبة البطالة سجلت الجهة أعلى معدل بطالة بـ 18.9 بالمائة مقابل 9.8 في المائة على الصعيد الوطني. وتعتبر النساء الأكثر تأثراً بهذه الظاهرة (27.4 بالمائة) قياساً بالرجال، (12.5بالمائة)،  ويصل معدل البطالة بإقليم كلميم 20.3 بالمائة، ويرتفع هذا المعدل بالوسط الحضري (24.4 بالمائة) مقارنة مع الوسط القروي (12.3بالمائة).

كما تحتل الجهة المرتبة الثامنة في نسبة الفقر، بمعدل يصل إلى 5.7 في المائة عام 2014، مقابل معدل وطني قدره 4.8 بالمائة. ويظهر تحليل مقارن لأقاليم الجهة الأربعة، أن معدل الفقر المسجل بكل إقليم منها يفوق المعدل الوطني، وقد تم تسجيل أقل نسبة فقر بإقليم آسا الزاك (5بالمائة)، فيما سجلت أعلى نسبة فقر بإقليم سيدي افني ب 6.9 بالمائة.

الصحراء اليومية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك