تغيرت نيوز
قرر الحسين العوايد، عضو مجلس جماعة إبضر إقليم سيدي إفني المعارض عن حزب العدالة والتنمية، تنفيذ مسيرة على الأقدام من منطقة تغلولو حتى مدينة سيدي إفني (حوالي 120 كلم) يوم 22 يناير 2020 وتسليم مذكرة القضايا المحلية لعامل إقليم سيدي إفني، وإعلانه مقاطعة فعاليات لقاء حول الجهوية المتقدمة المقرر عقده يومي الجمعة والسبت 20 و21 دجنبر 2019 بمدينة سيدي إفني، مع الدخول في اعتصام جديد أمام المستوصف الصحي القروي تغلولو يوم فاتح يناير 2020 تنديداً بوضعيته الكارثية والمجحفة في حق الساكنة، مع.
ويأتي هذا القرار حسب إشعار لذات العضو توصل الموقع بنسخة منه، على إثر الدعوة التي تلقاها مجموعة من الفاعلين الجمعويين والسياسيين بجماعات إمجاض الخمس والإقليم عموماً من لدن السلطات المحلية والتي تهم استدعائهم للمشاركة في لقاء حول الجهوية المتقدمة بمدينة سيدي إفني يومي الجمعة والسبت 20 و21 دجنبر 2019.
وأضاف الحسين العوايد، أن هذه الدعوة، هي أول دعوة توصل بها طيلة مدة تواجده بالمجلس، بالرغم من عقد العديد من اللقاءات إقليمياً وجهوياً تهم أدواره الوظيفية من داخل المجلس الجماعي، مضيفاً أنه بقدر اعتزازه بموضوع اللقاء وأهميته الكبيرة، خاصة أنه يحظى بالرعاية السامية لأعلى سلطة في البلاد، ولكوه واعي تماما بأهداف اللقاء وبطموحاتها على الصعيد المحلي ومجندون لتفعيل مخرجاته، إلا أنه سيـُقاطع هذا اللقاء احتجاجاً على الأوضاع المزرية بالمنطقة.
وأكد العوايد، أن اللقاء تزامن مع استمرار مسلسل التضييق ومحاصرة عمله داخل مجلس جماعة ابضر من قبل لوبيات “التحكم” والاستبداد بالرفض المتواصل للمقترحات والمطالب المشروعة بسبب المنطق القبلي والانتخابوي الضيق والمقيت، وتزامن بتواصل منهج الصمت وتجاهل صرخات المعارضة حول العديد من القضايا المحلية التي كانت محطة احتجاجاتها السابقة.
وأشار العوايد، أنه رغم صرخات المعارضة حول القضايا، أبرزها مطرح النفايات بواد اسكا، وسحب الدعم من الجمعيات، ووضعية مراكز التربية والتكوين، والاعتداء على أملاك ساكنة تغلولو، ووضعية سوق خميس تغلولو، وضرب مقررات المجلس، وتجاهل توصيات وعمل اللجن، مع اكتفاء سلطات قيادة إبضر ومن معها بالتفرج على الوضع والتزامها السكوت بدل المساهمة في تدبير وضع تواصلي تشاركي سيفضي لا محالة إلى معالجة العديد من القضايا، معتبراً أن المجهود التنموي المحقق حالياً هزيلاً ولا يؤسس لقاعدة تنمية مجالية مستدامة بسبب منطق الاستفراد والتحكم والاستبداد.
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=42580








