فضل أعضاء المجلس الإقليمي لسيدي افني وبعض رؤساء المجالس القروية ومنتخبون الاجتماع بعيداً في رسالة مشفرة إلى حزب الحمامة، وتفيد بعض المصادر وفق ما نشرته نون بوست الإلكترونية، إلى أن رئيس المجلس الإقليمي إبراهيم بوليد قد يكون بهذا الرفض لحضور أكبر تجمع سياسي للأحرار بسيدي افني قد قطع نهائيا مع الأخبار المتداولة سابقا عن التحاقه بحزب الأحرار.
وتضيف نفس المصادر من داخل لقاء كلميم، الذي انعقد بمنزل عائلة رئيس المجلس الإقليمي بأن أعضاء المجلس وباقي المنتخبون غاضبون لأنهم هم من ساهموا في نجاح البرلماني مشارك في منافسته الشرسة مع بلفقيه وهم من رجحوا كفته ولكنهم فوجئوا بتنكر حزب الأحرار لتحالفهم. وتعتبر هذه المجموعة الغاضبة هي التي رفعت شعار “التنمية والمواجهة والتواصل” بعد أن كانت تروج لشعار التنمية والمواجهة فقط.
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=42413








