الرئيسية » سياسة ومجتمع »

خروقات في مشاريع طرقية بإقليم سيدي إفني … والسكان يـُطالبون عامل الإقليم بالتدخل‏

تغيرت نيوز

يستنكر عدد من سكان دواوير كل من بوتزنيت وإدبلخير ودواوير أخرى مجاورة بمنطقة كراما بالجماعة الترابية تغيرت إقليم سيدي إفني، من استهتار المسؤولين المحليين بمصالح الساكنة، نتيجة الخروقات التي شابت إنجاز طريق عمومي الرابط بين الطريق الجهوية 108 (الطريق الإقليمية 1919 سابقاً) ودوار إدعلي ملون من طرف اللجنة المحلية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التابعة لجماعة تغيرت.

وطلب مجموعة من سكان الدواوير المعنية عامل الإقليم بالتدخل وفتح تحقيق بخصوص إنجاز قنطرة على واد بوتزنيت بـ”الأحجار والأتربة” وفق ما توضحه الصور توصلت بها جريدة تغيرت نيوز، حيث أنجز المقاول المشرف على إنجاز المشروع ببناء القنطرة ببعض الأحجار والأتربة، ما اعتبرته الساكنة استهتار المسؤولين المحلين بقضايا المواطنين، خاصة وأن المشروع ممول من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تـُعتبر مشروعاً ملكياً.

المتضررون في اتصال مع موقع تغيرت نيوز الإلكتروني، أكدوا أن المشروع يـُخالف فلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تهدف إلى فك العزلة عن الساكنة في العالم القروي، مضيفين أن السكان سيـُعانون من العزلة والتهميش من جديد بمجرد أن تعرف المنطقة تساقطات مطرية، وتخريب القنطرة بفعل السيول، إضافة إلى عدم بناء الولوجيات، خاصة لمدرسة كراما الابتدائية.

نفس المشكل يـُعاني منه سكان دواوير إدلحاج موسى بنفس الجماعة، حيث ورغم انتهاء الأشغال بالطريق العمومية الرابطة بين الطريق الإقليمية 1916 وجماعة سيدي عبد الله أوبلعيد قيادة أيت الرخاء، إلا أن عموداً كهربائياً (الصورة) تجاهلته المقاولة التي أشرفت على إنجاز الطريق، وهو مثبت وسط الطريق ويـُشكل الخطورة على السائقين، لا سيما في الفترة الليلية، رغم أن بعض المنتخبين بالجماعة، يوكدون أن الأشغال انتهت بذات الطريق منذ مدة طويلة.

هذا الأمر دفع في وقت سابق بشاب منذ غشت الماضي (2019) ينحدر من نفس الجماعة بإرسال رسالة احتجاج بشكل حضاري ضد استهتار المسؤولين المحليين والإقليميين بحياة السائقين، وذلك بوضعه علامة تشويرية على عمودٍ كهربائي وسط الطريق المذكورة، التي أنجزت أخيراً من طرف المديرية الإقليمية للفلاحة بسيدي إفني، إلا أن الأمر لا زال على ما هو عليه دون تدخل أي جهة لمعالجة الأمر.

وبجماعة إبضر بإقليم سيدي إفني، يستنكر ساكنة دواوير منطقة تكجكالت تعثر إنجاز الطريق الرابط بين الطريق الجهوية 108 (الطريق الإقليمية 1919 سابقاً)، بعد أن ثم الإعلان عن صفقة إنجاز المشروع لأكثر من مرة دون إنجازه، وتجاهل السكان أسباب إلغاء الصفقة لأكثر من مرة، دون أن يوضح المسؤولين المحليين حقيقة الأمر، مطالبين عامل الإقليم بالتدخل العاجل لإخراج المشروع إلى حيز الوجود.

جدير بالذكر، أن حوالي 40 مواطناً ينحدرون من منطقة تكجكالت تقدموا بعريضة إلى عامل إقليم سيدي إفني منذ أبريل الماضي (2019) حول موضوع “رفضهم لبناء طريق دون تعبيده”، مؤكدين في ذات العريضة أن ساكنة دواوير منطقة تكجكالت، يرفضون ما يسعى المجلس الجماعي القيام به، وذلك بإعلانه إنجاز الطريق الجماعي الرابط بين الطريق الإقليمية 1919 ومنطقة تكجكالت على مسافة 3,8 كلم بدون تعبيده (كُوضْرُونْ) في نفس الوقت.

وجاء في العريضة الموجهة إلى السلطة الإقليمية بعمالة سيدي إفني أن الطريق موضوع العريضة، كان إلى وقت قريب طريقاً معبدا (كُوضْرُونْ)، أنجز بدون دراسة بمساهمة من الساكنة، ما ساهم في تخريبه، ويطالبون المجلس الجماعي وكافة المتدخلين بإعادة بنائه وتعبيده منذ سنوات خلت، وقد تعثر إنجازه لأكثر من مرة، بداء بصفقة إعادة تعبيده سنة 2015 بعد تخلت المقاولة التي نالت الصفقة عن إنجازه.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك