الرئيسية » سياسة ومجتمع »

جمعية “للمعاقين” بسيدي إفني تندد بـ”الضغوطات” التي تمارسها السلطة على أعضائها

تغيرت نيوز

استنكرت جمعية تحدي الإعاقة سبت النابور، التي تسير المركز الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة بجماعة تغيرت، تصرفات بعض المسؤولين بالإقليم الغير قادرين على الاعتماد على المقاربة الحقوقية تجاه ذوي الاحتياجات الخاصة، ولا زالوا يعتمدون على المقاربة الإحسانية، معتقدين أن كل ما يقدمونه لتلك الشريحة هو فقط من “باب الإحسان” وفق تعبير البيان، في إشارة إلى بعض المنتخبين بالجماعات الترابية المحلية، والمسؤولين عموماً، وإلى السلطة على المستوى الإقليمي في السنوات الماضية.

وأضاف بيان الجمعية، توصلت تغيرت نيوز بنسخة منه، أن السلطات تستعمل جميع الطرق والضغوطات من أجل وقف المسار والخدمات الجليلة التي تقدمها الجمعية، بحيث يـُحاولون وبشتى الطرق وقف مسار الجمعية من خلال استغلالها لأسلوب الضغط على بعض أعضاء المكتب التنفيذي للجمعية من أجل حملهم على الاستقالة، ضداً على القانون، مستغلاً خوفهم وضعفهم وجهلهم للقانون يضيف البيان.

هذا الأخير، أوضح أنه سيتم فتح المركز الاجتماعي لذوي الاحتياجات بجماعة تغيرت في حالة كف وتوقف السلطات من تصرفاتها الغير القانونية، وتأمل الجمعية أن تتوفر الإمكانيات لتقديم مختلف الخدمات المفقودة للعشرات من المعاقين والمستفيدين بالمركز الذي أنجز في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة سيدي افني.

وأضاف البيان أن من بين المشاكل التي تعاني منها الجمعية هي تراكم الديون على الجمعية ومن بينها مستحقات المقاول الباقية في بناء المركز الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة بتغيرت، وعدم تبسيط المساطر الإدارية للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة، والتأخر الكبير في رصد المنح لأشهر عدة مما يؤثر سلبا على الفئات المستهدفة إضافة المشاكل التي تواجهها  الجمعيات مع الأطر المخول لها  تنفيذ البرامج بالمراكز الاجتماعية، وعدم اعتماد الجهوية الموسعة بحيث لا زالت الجمعيات تنتقل إلى المؤسسات المركزية بالرباط لتقديم التقارير واتخاذ القرارات.

الجمعية في بيانها، طلبت عامل الإقليم والمندوب الإقليمي للتعاون الوطني بالتدخل العاجل لإنقاذ النسيج الجمعوي والمركز الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة بتغيرت، مؤكدةً أنه قد حان الوقت لتخرج جمعية تحدي الإعاقة عن صمتها لتخبر الرأي العام المحلي والإقليمي والجهوي والوطني عن الوضعية العامة للجمعية والمعاقين بصفة خاصة بالإقليم، لأن الوضعية العامة تشمئز النفوس من ذكرها بسبب المنهجية المتبعة من طرف بعض المسؤولين على المستوى المحلي والإقليمي، من ذوي عقليات تعتمد أسلوبا تجاوزه الزمن وغير قادرين على تنفيذ التوجيهات السامية لصاحب جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الداعي إلى الاهتمام االاهتماتمهتمام والعناية بفئة المعاقين والتي تشكو من الحرمان والإقصاء والتهميش.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك