
في الوقت الذي انتظرت فيه ساكنة جماعة بونعمان إقليم تيزنيت، من إدارة المياه والغابات بتيزنيت، أن تقوم بمراجعة ملف التحديد الغابوي بالمنطقة، على غرار بعض المناطق بالإقليم، وذلك بما يضمن للساكنة المحلية حقوقها الكاملة على أراضيها، تفاجأت ساكنة دوار بوالوس بذات الجماعة، مؤخراً بالمديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بتيزنيت، تُفجّر هذا الملف من جديد بشكل سلبي، بعدما استفزّت الساكنة المحلية، عندما برمجت طريقا بالمنطقة من أجل الصيانة على أساس أنه مسلكا غابوياً .
هذا الأمر، لم تستسغه الساكنة، وقامت جمعية البركة إد موسى – بوالوس الممثلة لهم، برفع شكاية في الموضوع إلى المدير الإقليمي للمياه والغابات ومحاربة التصحر بتيزنيت، تتعرض من خلالها على ما تنوي إدارته مباشرته في هذا المسلك الذي قالت الساكنة أنها شقّته هو ومجموعة من الطرق منذ ما يزيد عن أربعين سنة، وعملت على صيانته بشكل مستمر، كما عملت الجمعية منذ تأسيسها على نفس نهج الإصلاح والصيانة، وآخرها كان بمبالغ كبيرة وذلك بشراكة مع الجماعتين الترابيتين بونعمان في الشطر الأول و الممتد من “إعباسن، على الطريق الجهوية 104، إلى حدود دوار بوالوس” في انتظار تكملة الشطر الثاني من “بوالوس” إلى حدود بحيرة “الصبار” لورثة “إدود” جنوب دوار “وزلن”.
شكاية جمعية البركة إد موسى – بوالوس ، المرفقة بعريضة وقها العشرات من ساكنة المنطقة ، أوردت أن الجماعة الترابية لـ”بونعمان” سبق لها أن أنجزت دراسة لهذه الطريق إلى حدود دوار أبحري . وذكرت الجمعية أن عمالة تيزنيت، احتضنت فيما سبق اجتماعا تحت اشراف الكاتب العام للعمالة حضره أعضاء الجمعية من أجل تتدارس سبل فك العزلة عن المنطقة، هذا بالإضافة ، تضيف الجمعية، أن هذه الطريق برمجت في إطار برنامج محاربة الفوارق المجالية، وبالتالي فلا مجال ولا داعي لتدخل المياه و الغابات في هذا الأمر.
وتطالب الجمعية عدم إجراء أي تغييرات كيفما كانت على هذه الطريق، وتؤكد أن هذا الملك لا يحتاج في الوقت الراهن إلا إلى التعبيد بواسطة مادة الإسفلت إسوة بالطرق المجاورة كطريق إكالفن بنفس الجماعة.
عن موقع تيزبريس
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=41464







