
تساؤلات كثيرة طرحها المتتبعون للشأن المحلي حول الغياب غير المنتظر للنائب الثاني لرئيس المجلس الإقليمي لكلميم “عبد الله بنعبد الله”، عن أشغال الدورة العادية لشهر شتنبر المنعقدة صباح اليوم الاثنين 09 شتنبر 2019 بمقر الكتابة العامة لولاية كلميم، باعتبارها أهم الدورات على الإطلاق، إذ فيها تُناقش نقاطة مهمة تتعلق بالتعليم والفلاحة و إشكالية ميزانية 2019 التي لم يأشر عليها والي الجهة.
الدورة ترأسها الكاتب العام للولاية بدلا من والي الجهة “محمد الناجم أبهاي” الذي غاب اضطراريا بسبب وفاة إحدى قريباته بمدينة العيون، مما عجل بتنقله على وجه السرعة إلى العيون، وفق ما نشرته الصحراء اليومية. ما دفع بالمواطنين والمتتبعون للشأن المحلي بالمدينة، إلى طرح تساؤلات عدة حول غياب النائب الثاني لرئيس المجلس الإقليمي، أبرزها، متى غاب “بنعبد الله” عن الدورات المهمة بالمجلس؟، فحتى مرضه أحياناً لم يكن يقعده عن الحضور، أما إنه اليوم، وفي دورة كهاته، كيف غاب وما الدافع الأساسي لغيابه؟ هكذا يتساءل المتتبعون؟
وفسر البعض وفق نفس المصدر، هذا الغياب لوجود ما أسماه “خلاف صامت” بين الرئيس ونائبه الثاني، وقد يكون هذا سببا آخرا يفسر غيابه عن دورة اليوم. ويتزامن هذا الخلاف الذي أحيط بسرية تامة وتكتم شديد، مع تأخير سلطات ولاية كلميم، في التأشير على البرتوكول المبرم مع مديرية العامة للجماعات المحلية وزارة الاقتصاد والمالية والصندوق التجهيز الجماعي بالرغم من الاستجابة لوزارة الداخلية والإفراج عن ميزانية المجلس الإقليمي برسم سنة 2019.
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=41397







