
في الوقت الذي يُعاني منه المستشفى الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت، خصاصاً مهولاً في الأطر الطبية والتمريضية، ويعرف جناح الكشف الطبي بالأشعة اكتظاظاً بالمرضى، أفادت مصادر عليمة لموقع “تيزبريس”، أن زوجة مسؤول صحي رفيع المستوى بالإقليم، وبقدرة قادر، بعد التحاقها أيام قليلة بزوجها، أصبحت تشتغل بشكل دائم بالمركز المرجعي للصحة الإنجابية والرصد المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم، حيث من المفترض أن يتناوب عليه الأطر الطبية بالمستشفى لأنه مركز مخصص للتشخيص وليس للاستشفاء، هذا بالإضافة إلى أن ظروف العمل في هذا المركز، المحدث أواخر ماي من سنة 2016، مخففة وملائمة بدون “إلزامية” وفي راحة أيام السبت والأحد عكس ما هو عليه بأجنحة وأقسام المركز الإقليمي الاستشفائي.
مصادر “تيزبريس” أكدت أن زوجة هذا المسؤول كانت في السابق بعد التحاقها للعمل بمدينة تيزنيت، تعمل في جناح L’imagerie médicale radiologie ، وتتناوب في مع طبيبتين بنفس الجناح على العمل بالمركز المرجعي للا سلمى يومي الثلاثاء والخميس، حيث تشتغل بالتوقيت العادي وفي ظروف أقل ارهاقا مما كان عليه الوضع داخل المستشفى الإقليمي . فيما، أكدت مصادرنا، أن زميلتيها الطبيبتين اللتان تركتهما قابعتين بجناح الكشف الطبي بالأشعة، تعملان بالتوقيت العادي إضافة إلى الحراسة (الإلزامية) بما فيه يومي السبت و الأحد . فبعدما كان عبء العمل يُقسم على ثلاثة أطر طبية في جناح يعرف اكتظاظا دائما، أصبح الآن العبء كله مُلقى على عاتق طبيبتين فقط بدون أدنى مبرر .
من جهة أخرى، وفي ظل تردي الخدمات والنقص الحاد في الأطر الطبية والتمريضية للمستشفى الإقليمي خاصة قسم طب النساء والتوليد، تستعد مجموعة من الفعاليات الجمعوية بالإقليم لتنظيم وقفات احتجاجية ضد هذه الأوضاع، وهي المعاناة التي طال أمد إيجاد حل لها، بالرغم من المراسلات والوقفات الاحتجاجية للساكنة بين الفينة والأخرى، لكن أبى المسؤولون عن قطاع الصحة إلا أن يتجاهلوا هذا الأمر مع العلم أن الصحة حق من الحقوق المنصوص عليها في دستور المملكة المغربية التي صادقت على جميع الاتفاقيات والمواثيق الدولية المتعلقة بحفظ وضمان حق التطبيب والصحة لجميع المواطنين.
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=41388







