الرئيسية » سياسة ومجتمع »

ناشط حقوقي من سيدي إفني: تنسيقية أكال هدفها استمرار المقاومة السلمية ضد لوبيات فرنسا بالمغرب

تغيرت نيوز

قال حمو حسناوي، الناشط الأمازيغي  ورئيس منظمة إزرفان، إن تنسيقية أكال المنبثقة من عدد من جمعيات المجتمع المدني من الحوز إلى وادنون وسوس، كان من أجل من استمرار المقاومة السلمية واستكمال ما بدأه المغاربة من مقاومة مسلحة، وستـُقام تنسيقية أكال سلمياً ضد لوبيات فرنسا، أبرز هذه اللوبيات، ما يـُسمى بالمندوبية السامية للمياه والغابات التي تعمل على نزع أملاك الساكنة بدون وجه حق.

وحَمَّلَ الحسناوي أمس الجمعة 16 غشت 2019 خلال أشغال ندوة نـُظمت بقاعة الاجتماعات بمقر جماعة تغيرت من طرف جمعية تيليلي إمجاض بتنسيق مع تنسيقية أكال فرع إمجاض للدفاع عن حقيق الساكنة في الأرض  والثروة، تحت شعار: “قضية الأرض بين التحفيظ الجماعي وتحديد الملك الغابوي” (حَمَّلَ) المسؤولية الكاملة لما يقع لساكنة العالم القروي بالمناطق الممتدة ما بين الحوز وواد نون للبرلمانيين خاصة ممثلي المناطق المذكورة.

وأضاف المتحدث، أن البرلمانيين يتحملون المسؤولية الكاملة لتشريع قانون 113.13 المتعلق بالرعي، والذي ترفضه تنسيقية أكال للدفاع عن حقيق الساكنة في الأرض والثروة، لأن القانون سالف الذكر، لا يخدم مصلحة السكان المحليين، وإنما يخدم مافيا الرعي الجائر بالمنطقة، مشيراً أن قضية الترحال لم يعد كما في السابق، بل تجاوز كل الأعراف وتحول إلى الاستثمار تحت غطاء الترحال، بدعم من بعض الأحزاب السياسية.

جدير بالذكر، أن الندوة أطرها كل من  حمو حسناوي، الناشط الأمازيغي  ورئيس منظمة إزرفان ناطقاً رسمياً لتنسيقية أكال، ومحفوظ أمناي، ناشط حقوقي وعضو تنسيقية أكال، وعمر الداودي، محامي بهيئة الرباط، ثم الأستاذ محمد جوهري، فاعل جمعوي ورئيس تنسيقية أيت علي لاخصاص بإقليم سيدي إفني.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك