الرئيسية » سياسة ومجتمع »

عبر الرحيم بنبعيدة: لن أترك مباركة بوعيدة رهينة وسأشكل تيارا ثالثاً لمحاربة الفساد

في أول خروج أعلامي له، قال عبد الرحيم بنبعيدة الرئيس السابق لمجلس جهة كلميم واد نون إن “الفساد هو من أزاحه من موقعه، وأن المؤامرة حيكت والتفاصيل معروفة وتدخلت أمور كثيرة في حبكه وتطبيقه بكل الوسائل القانونية وغير القانونية والبكاء على الميت خسارة”. وجاء ذلك، خلال مشاركته في حلقة مباشرة خاصة ، بتثها قناة “رمال تيفي” ليلة أمس السبت/الأحد، من مدينة أكادير.

وأكد بنبعيدة على أن “الفساد لن ينتهي من جهة كلميم واد نون سيستمر ويستشري، فقد كنتُ أدير صراعاً بين أغلبية ومعارضة، صراع بين منظومة تريد أن تغير وثانية تكرس واقعا منذ 20 عاما، وهي منظومة تعتبر أن رئاسة جهة كلميم واد نون أصل تجاري محفظ باسمها، وجاء عبد الرحيم بوعيدة وعلينا إزاحته”.

وأكد أن “المعارضة تعارض شخص بنبعيدة، لأن الأخير لا يريد أن ينخرط في هذه المنظومة وأنا لست نادماً، لأن فساد جهة كلميم واد نون يعرفه القاصي والداني في بركة آسنة راكدة وخلقنا قطبية صراع بين عقليات تريد الحفاظ على المكاسب ومراكمة الثروة والمصالح على حساب المواطنين”.

وبسط بنبعيدة تفاصيل ما يقع بجهة كلميم واد نون، بقوله: “شعرت أنا كرئيس ومعي الأغلبية أنني أصارع طواحين الهوى، وأنني دوكنيشوت، وأصارع منظومة الفساد ومحمية داخل الجهة وخارج الجهة، ولديها قوة، وكان الشرفاء والمواطنون هم من يحموننا، ويتقاسمون معنا هم التغيير”. ومضى قائلا: “رفضت أن أقتسم الكعكة مع منظومة الفساد، ودفعت اليوم الثمن، والرئاسة لا تساوي عني أي شيء”.

وتأسف بنبعيدة لمواقف حزب التجمع الوطني للأحرار تجاه ما وقع له، وهو أمر منطقي لأن حزب إداري، خرج من رحم المخزن ويدافع عن طرح المخزن، رغم أن به أناس شرفاء، ولن أطلب موقفا أكثر من هذا الموقف. وتساءل: “إلى أي حزب ستتوجه اليوم، فالأحزاب متشابهة، أحزاب لا تلعب دور الوساطة، تتماهى مع أدوار الدولة، مع احترامي حزب العدالة والتنمية الذي له رأي، وفي جزء منه تتماهى مع اللعبة السياسية”.

وتوعد بنبعيدة منظومة الفساد، كما يسميها، أن “يعود قويا وسأعود لمواجهة من يريدون السطو على مقدرات جهة كلميم واد نون، ولمن يريدون أن يجعلوا من الرئيسة مباركة بوعيدة تيلكوموند يحركونها كما يريدون، ولن أتركها رهينة وسأشكل تيارا ثالثاً لمحاربة الفساد”، على حد تعبيره.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك