الرئيسية » سياسة ومجتمع »

بوعيدة “لعبات قاش قاش” مع أعضاء مجلس الجهة في أول دورة استثنائية

بداية غير موفقة لرئيسة جهة كلميم وادنون “امباركة بوعيدة” ، بعد سقوطها في خطأ يعد سابقة في تاريخ المجالس المنتخبة بالمغرب، بعد أن وجهت دعوات لأعضاء مجلس الجهة، تخبر بتاريخ ومكان انعقاد الدورة الاستثنائية الذي كان محدداً بقاعة الاجتماعات الكبرى بمقر الجهة بمدينة كلميم، صباح يوم أمس الجمعة 26 يوليوز 2019، قبل أن تتلقى تعليمات من جهة ما، لتتصل من جديد وفي آخر ساعة بالأعضاء لتخبرهم بتغيير (…) مكان الدورة نحو مقر الولاية، وهو ما أثار استغراب لأعضاء، متسائلين لماذا تم بناء وتشييد وتجهيز قاعة كبيرة بمقر الجهة وبميزانية ضخمة، إن لم تكن مخصصة لعقد الدورات والجلسات المخصصة للمجلس الجهوي. ولماذا كانت الدورة الاستثنائية المنعقدة اليوم بقاعة ولاية كلميم، مغلقة في وجه عموم المواطنين والصحفيين …؟

آخرون يتساءلون، هل تملك “امباركة بوعيدة ” الجرأة لمواجهة الرأي العام والصحفيين للرد على تساؤلاتهم المنطقية … ولماذا تم عقد الدورة الاستثنائية بمقر الولاية بدلاً من قاعة الجهة كما كان مقررا بشكل رسمي … ولماذا لا يكون مجلس الجهة مؤسسة منتخبة مستقلة قائمة الذات كباقي المجالس والغرف المهنية بمختلف جهات المملكة…؟ وما المغزى من تحويل دورات مجلس الجهة إلى الولاية، لأن هذا يثير الجدل بخصوص استقلالية مؤسسة الجهة وهي مؤسسة دستورية وعلاقتها بالسلطة الولائية علاقة مواكبة ومراقبة.

إن ما تقوم به الرئيسة يدخل في خانة إفراغ الجهة من محتواها واستقلاليتها وجعلها مجرد مقاطعة تابعة لولاية كلميم، ثم ما موقف الأعضاء وخصوصا ًالمعارضة الذين كانوا يدققون مع الرئيس السابق في أدق التفاصيل … هل ما قامت به الرئيسة لا يعد إخلالا بالقانون قد يؤدي إلى بطلانا مداولات المجلس نفسه…؟.

الصحراء اليومية / حميد بوفوس

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك