غموض حول اجتماع استثنائي اليوم الجمعة 26 يوليوز 2019 لمجلس جهة كلميم وادنون .. غياب أكثر من عشرة أعضاء بعد قرار مفاجئ بنقل الاجتماع من مقر الجهة إلى بناية الولاية، وتساؤلات بشأن إغلاق الاجتماع في وجه وسائل الإعلام وعموم المواطنين.
واقع يطرح أكثر من علامة استفهام حول استقلالية الجهة الشكلية طبعاً كباقي الجهات؟ أم أنها جهة موقوفة وستدار بالوكالة من قاعة الاجتماعات بمقر عمالة إقليم كلميم عاصمة الجهة.
مهتمون بالشأن الوادنوني يرونها بداية غير مشجعة ويتساءلون عن السر وراء نقل اجتماع اليوم فجأة؟، لكن بالمقابل لماذا التسرع في إصدار الأحكام؟، ربما قاعة الاجتماعات بمقر الجهة تخضع لإصلاحات ما؟، أو تبين في آخر لحظة أنها غير جاهزة؟.
لربما مفاتيح المجلس لم تسلم جميعها؟ ولربما اجتماعات الجهة مستقبلا ستحتاج إلى مفاوضات توافقية أيضاً؟ وفي انتظار ذلك ستبقى في حضن الداخلية شكلاً كما هي في العمق أصلاً…
(وكان من عجائب القهار … أن أجبر العبد بالاختيار) تماماً قد ينطبق ذلك على وزارة الداخلية (…. وكان من عجائب الداخلية …. أن أجبرت المجالس بالاختيار…).
بقلم: ماء العينين اشبيهنا
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=40854







