تغيرت نيوز
أصدرت جماعة كلميم إقليم كلميم بياناً توضيحياً بخصوص المقال المنشور بجريدة الصباح عدد 5963 ليوم 15 يوليوز 2019 تحت عنوان: “ريع تصاميم التهيئة” الذي لم يتحر فيه كاتبه المقال، الموضوعية والنزاهة بحيث لم يُكلف نفسه عناء الاتصال بمسؤولي جماعة كلميم من أجل استبيان الحقائق المرتبطة بتصميم التهيئة. وأضاف البيان توصلت تغيرت نيوز بنسخة منه، أنه بالرجوع للمقال “المأجور” والعاري من الصحة فإنه وجب التأكيد بأنه يستهدف بالأساس التشويش وزرع ثقافة اليأس والإحباط وإذكاء النزاعات والخلافات من فراغ، في مناخ عام تتأهب فيه مدينة كلميم بوابة الصحراء عاصمة الإقليم ومقر الجهة بكل أطيافها، لاستقبال حدث سنوي، يشد إليه أنظار كل المغاربة داخل الوطن و خارجه و كذا السياح، والمتمثل في مهرجان أسبوع الجمل الذي يتزامن مع احتفالات الشعب المغربي بعيد العرش المجيد، وكل المؤشرات تدل حسب البيان، على النجاح الباهر المرتقب لنسخته الجديدة. كما يتميز هذا المناخ بانبعاث نفس جديد لمجلس الجهة، تنبعث منه روح الأمل والتطلع بكل إيجابية لمستقبل مشرق، ومواصلة مسيرة البناء والنماء، وترجمة انتظارات وتطلعات الساكنة إلى واقع تنموي ملموس، وهو ما يحز في نفوس أعداء النجاح يقول البيان.
ويبقى المقال “الأجوف” وفق تعبير البيان، عبارة عن مغالطات وتراهات وأكاذيب، فلا علاقة لعنوانه بمحتواه ومضمونه. وأن عمل الجماعة في استحضارها لمختلف الإكراهات التعميرية التي تطبع قطاع التعمير بالمدينة تؤطره ضوابط قانونية. فهي التي نجحت بفضل مقاربتها التنموية في تحقيق تنمية متوازنة وشاملة بين مختلف أحياء المدينة، بما في ذلك حي الفيلا الذي كان إلى وقت قريب حيا هامشيا تنعدم فيه أدنى شروط العيش، وأصبح حيا تتوفر فيه كل مقومات الحياة الكريمة من ماء وكهرباء وإنارة عمومية وتطهير سائل إلى جانب إحداث بنيات ومرافق اجتماعية بمحيطه . كما أن هذه الجماعة نجحت في معالجة الاختلالات الكبيرة التي كانت تطبع تصميم التهيئة المنتهية صلاحيته، بالرغم من المحاولات اليائسة للشرذمة السالفة الذكر، للحيلولة دون ذلك، لكن هيهات أن يتأتى لها ذلك، لأن الحق يعلى ولا يعلى عليه. ودعا البيان صاحب المقال للعودة إلى جادة الصواب، والتحلي بأخلاقيات وقيم الصحافة المسؤولة.
واتهم البيان، كاتب المقال بأنه خندق جريدة الصباح المحترمة في توجه سياسي معين، ضارباً بذلك عرض الحائط كل الأخلاقيات المهنية للصحافة. وأصبح “بوقا” لثلة من الفاشلين على رأس حربتهم رمز مافيا العقار الحقيقي بمدينة كلميم المدعو م.س.م، ومن ورائه شريكه المسؤول الترابي الأول الأسبق، اللذان أرادا أن يستوليا على العقار وأن يوجها تصميم التهيئة لمدينة كلميم في اتجاه مصالحهما، موظفين في ذلك “بيدقا” بصفته مسؤولا إقليميا للتعمير وفق تعبير البيان، والذي أصبح بقدرة قادر، غنياً وثرياً، مستغلاً في ذلك موقعه، وممارساته اللامسؤولة في ظل ما يطبعها من انتهازية وابتزازية مكشوفتين، لكل حاملي المشاريع السكنية من وداديات وتعاونيات وأشخاص ذاتيين ومعنويين من أجل الاغتناء الفاحش.
وأضاف بيان توضيحي لجماعة كلميم أنه يكفي فقط الرجوع لمكالماته الهاتفية واتصالاته عبر الواتساب وكذا ممتلكاته العقارية وممتلكات أقاربه للوقوف على ما راكمه من ثروات غير مشروعة وأساليبه الابتزازية الدنيئة، التي يعرفها القاصي والداني. مضيفاً أن فشل هذه المافيا في بلوغ أهدافها يرجع بالأساس إلى يقظة وفطنة باقي مكونات المتدخلين في قطاع التعمير محليا و وطنيا، التي وقفت في وجهها، وأبطلت كل مناوراتها ومكائدها.

رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=40679







