الرئيسية » سياسة ومجتمع »

سيدي إفني … جمعية تـُحمل الجهات المسؤولة والمنتخبة مسؤولية الوضع الكارثي القائم بالإقليم

تغيرت نيوز

أدانت الجمعية الإقليمية للمعطلين بسيدي إفني بشدة، سياسات الاقصاء والتهميش التي تنتهجها الدولة تجاه ساكنة الإقليم، وحملت للجهات المسؤولة الوصية والمنتخبة مسؤولية الوضع القائم بإقليم سيدي إفني، معبرةً عن عزمها خوض معارك نضالية نوعية في الأيام القليلة المقبلة، داعيةً عموم الجماهير الشعبية و كذا الهيئات السياسية، النقابية، الحقوقية و المنابر الإعلامية للدعم والمساندة .

وعبرت الجمعية في بيانها الاستنكاري اليوم الخميس 27 يونيو 2019، عن تعازيها الحارة لأسر ضحايا قارب الموت بشاطئ بومرسال سيدي إفني، مضيفةً أن الحادث كان نتيجة معاناة بلا حدود، وكوارث إنسانية المستمرة بسيدي إفني، كان آخرها فاجعة اليوم شاطئ بومرسال، إثر انقلاب قارب الموت على متنه عدد من المرشحين للهجرة السرية نحو الضفة الأخرى من بينهم نساء وقاصرين، حيث لقي ستة أشخاص مصرعهم غرقا فيما تم انقاذ الآخرين، بعد أن دفعتهم ظروف قاسية و قاهرة و انسداد أفق العيش الكريم إلى مغادرة بلدتهم و ركوب المخاطر آملين الوصول إلى الفردوس الأوربي وفق تعبير البيان.

وقال البيان، توصلت تغيرت نيوز بنسخة منه، إن النهوض الحقيقي والفعلي بتنمية إقليم سيدي إفني والذود عن حقوق وكرامة أهلها وساكنتها يقتضي الانكباب على الأوراش التنموية ذات الأولوية والأسبقية القصوى، ناهيك عن النهوض بالبنيات التحتية وتوفير و تحسين الخدمات الأساسية وتوفير التعليم والشغل والسكن والعيش الكريم للمواطن و الإسراع في معالجة النقائص والاختلالات ومعالجة الوضعية الكارثية التي تعرفها كل المرافق العمومية والمراكز الصحية، والتي لا تشجع ولا تحفز لا على الارتياح ولا على المرح ولا على الرقص، لكن هذا ما لا ننتظره من مؤسسات الدولة التي تقيم مهرجانات الرقص على الجراح سعيا لنهج سياسة تبليط الواجهات بالماكياج والروتوشات الخادعة، يضيف المصدر.

وأشار المصدر، إلى أنه في الوقت الذي ترزح فيه مدينة سيدي إفني خاصةً والإقليم بصفة عامةً تحت طائلة التهمي، من  صحة الساكنة المعتلة بينما المستشفى الإقليمي والمراكز الصحية بالجماعات الترابية التابعة للإقليم (تيوغزة نموذجاً) تفتقر إلى العديد من التجهيزات و الأطر الطبية، بالإضافة إلى بطالة واسعة وسط الشباب، بنية تحتية ضعيفة و مرافق رياضية لا ترقى إلى طموحات الفعاليات الرياضية، تعتزم الجهات المسؤولة الوصية منها و المنتخبة في تنظيم مهرجان “العار” حسب لغة البيان بحاضرة سيدي إفني و ما يواكبه من تبذير للمال العام، بمبرر الرواج الذي يصاحبه، بالإضافة إلى صرف ميزانية مالية هائلة في تمويل فقرات المهرجان العهر الوهمية الفارغة و المغلفة بما هو ثقافي وتراثي وفني، بل هي وسيلة لخداع وتمويه عموم السذج من المواطنين.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك