الرئيسية » الافتتـاحيـة »

رمضان بين الملحدين والمتألحدين!

كالعادة وككل شهر  رمضان، يطل علينا أصحاب “التعرِّيگ”، في توب المضطهدين والمُنتهكة حقوقهم، والذين يحول الفصل 222، من القانون الجنائي بينهم وبين “گاميلتهم” أي حريتهم، المهم ما علينا، فقد أحالت قوانين مجحفة وتعسفية حقيقية، بين رجال وحريتهم، هم أولى بالحديث عنهم من أصحاب، “ماصايمينش”، أودي ليهلا تصوم گاع واش أنا سوقي؟ زعما من باب احترام “الحرية الفردية” راني مامسوقش وخا كانتاقد! يبدوا أننا بدأنا نتأقلم نحن “المتزمتين” مع المواثيق الدولية لحقوق الانسان.

وفي عودة إلى الموضوع، فإن الملحد لا يصوم رمضان، ربما تكون هذه معلومة قد اطلعتم عليها لأول مرة، أو كما توهم لي سداجتي، قطعاً لن يكون هنالك عكس ما قلت، ففي مثل هذه الأمور لا مجال فيها للنسبية، أعود للموضوع من جدد لأقول، أن الملحد لا يصوم أو “مامسوقش”، بينما ترى المتألحدون يعرّگونها ومع ذلك كيبقى فيهوم الحال، أودي ياك معرگها مزيان؟، وياك الكون جا غير بالصدفة؟ وصافي أصاحبي! لكن الأمر لدى أصحابنا لا يقف هنا، معرّگها ماكلة فلابد من مثلها سبا وشتما في الدين والذات الإلاهية، تم بعد ذلك تعالى للعلم والفلسفة، يتصرف المتألحد كأن جمع عبقرية “أنشتاين وديكارت”، ما شاء الله !

تغيرت نيوز / الافتتاحية

 

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك