الرئيسية » الافتتـاحيـة »

طْلْعْ تَاكْلْ لْكْرْمُوسْ .. نْزْلْ شْكُونْ قَالْهَا لِك؟

هذا العنوان، هو مثل شعبي أمازيغي، ينطبق تماماً على بعض المجالس المنتخبة المحلية بإقليم سيدي إفني عموماً وبمنطقة إمجاض خصوصاً، ومناسبة هذا الكلام وهذه الافتتاحية، مبرر رفض مكتب مجلس جماعة إبضر بإقليم سيدي إفني التداول في نقطة تتعلق بـ”بتقييم اتفاقية الشراكة المبرمة بين الجماعة والنادي”، تقدمت بها المعارضة لإدراجها في جدول أعمال ماي 2019، ويأتي هذا الرفض أيضا، بعد رفض أغلبية المجلس الالتزام بمقتضيات اتفاقية شراكة الموقعة بين الطرفين، والتي تنص على أن المجلس سيمنح دعم مالي 09 ملايين سنتيم للفريق على مدى 03 سنوات، ليوقف المجلس هذا الدعم في السنة الأخيرة بعد صرف 06 ملايين ورفضه صرف الثلاثة المتبقية.

مكتب مجلس جماعة إبضر بسيدي إفني إذن بعد اجتماعه لدراسة النقط التي ستـُدرج في جدول أعمال دورة ماي 2019، رفض مجدداً التداول في هذه النقطة، بمبرر لقد سبق للمجلس أن حسم في الموضوع، علماً أن النائب الأول للرئيس الحسين الهلالي والنائب الرابع عبد الله أسول عبرا عن موقفهما أكثر من مرة بدعم النادي الرياضي تامونت إمجاض، فيما رئيس الجماعة ومعه النائبتين الثانية والثالثة، يرفضون دعم هذا النادي، دون أن يقدموا توضيحات أكثر، حول أسباب عدم الالتزام بالاتفاقية المبرمة سابقاً، بصرف 03 ملايين سنتيم المتبقية مع تقييم الاتفاقية إن سيتم تجديدها أم العكس.

إذن، رئيس الجماعة الرافض لتقييم الاتفاقية وتجديدها مع النادي الرياضي تامونت إمجاض، هو نفسه الرئيس الذي حضر في المباراة الأخيرة التي جمعت بين النادي الرياضي تامونت إمجاض والنادي الرياضي حسنية تيوغزة التي من خلالها تأهل ممثل إمجاض إلى القسم الشرفي الأول، بعد سحقه لفريق الضيف حسنية تيوغزة بخماسية نظيفة، ولم يحضر رئيس إبضر لوحده، بل حضر إلى جانب رئيس الجماعة الترابية لأنفك أيضا، وشجعا معا اللاعبين والطاقم التقني والإداري. والتقطا صورا بروتوكولية، لكن، لماذا لم يلتزم رئيس جماعة إبضر على الأقل بالتزامه الشفوي بدعم النادي، بل وقف ضده إلى جانب أعضاء آخرين من نفس الجماعة، أغلبهم أميين إلا من رحم ربي.

“طْلْعْ تَاكْلْ لْكْرْمُوسْ .. نْزْلْ شْكُونْ قَالْهَا لِك؟” هو مثلٌ ينطبق أيضا على رئيس جماعة إبضر بخصوص نادي تامونت الرياضي، حيث هو من حضر إلى الملعب في مباراة الاحتفال النهائية، دون أن يتلقى دعوة الحضور، والتزم شفوياً بدعم النادي، ولكن في النهاية هناك ربما من يرفض ذلك، أو هناك من الكواليس من يتحكم في المجلس، وينطبق عليه المثل “عْدْمْ النَّادِي … لا بْلاشْ شْكُونْ قَالْهَا لِك؟”

تغيرت نيوز /  الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك