“سنأكل التراب من شدة الجوع، وسنلعق الصخور الباردة من شدة العطش، ولن نساوم أبداً على قناعاتنا ومبادئنا الراسخة، ولن نكون أبداً بيادق لأي كان“.
في محاولة يائسة بئيسة أقدمت عليها مديرية التعليم بسيدي إفني بحر هذا الأسبوع ، متمثلة في استدعاء المجا زين المعطلين لتعويض حسب تعبيرهم رفاقنا الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، وذلك بتوزيعهم على المؤسسات التعليمية بجميع تراب الإقليم.
وفي هذا السياق، كمناضلين وكمعطلين نقول للمدير الإقليمي والمدير الجهوي ولوزير التعليم سعيد أمزازي، أننا لن نكون أبداً عجلة احتياط لأي كان، ولن نطعن أبداً في نضالات رفاقنا الـأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، وليكن في علمكم أننا نطالب بالكرامة قبل الخبز، ونتضامن مع الأساتذة كأبناء الشعب الكادح الذين يدافعون وباستماتة على إسقاط مخطط التعاقد كمخطط طبقي يهدف إلى الاجهاز على مجانية التعليم والمدرسة العمومية والوظيفة العمومية.
ونقول لـأولئك الذين سيقبلون بهذا العرض المخزي، أن خطوتكم ليست إلا تكريس للأنانية المقيتة، وأن بضربكم لنضالات الأساتذة لن يغير من موازين القوى من شيء. فالتنسيقية الوطنية أثبتت اليوم وأكثر من أي وقت مضى أنها قادرة على تحقيق مطالبها العادلة والمشروعة.
عاشت نضالات الـأطر المعطلين بكل مواقع الفعل والصمود، وعاشت نضالات رفاقنا الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.
الافتتاحية / تغيرت نيوز
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=39474







