الرئيسية » الافتتـاحيـة »

من يـُعرقل مسيرة نادي تامونت إمجاض لكرة القدم (1/2)

سَجَّل التاريخ، أن النادي الرياضي تامونت إمجاض لكرة القدم، تعرض لمجموعة من العراقيل منذ بداية تأسيسه السنة ما قبل الماضية، لم يتعرض النادي لهذه العراقيل ولهذا التضيق من طرف جهات غير معروفة، أو من طرف منافسين آخرين، بل من طرف من هم أولى أن يدعموا الفكرة كي تخرج إلى حيز الوجود، ما دامت أنها فكرة نوعية، راودت مجموعة من الشباب، بغض النظر عن انتمائهم الحزبي أو السياسي أو الإيديولوجي، وبغض النظر عن أخطائهم خلال مراحل التأسيس.

أول المعارضين كان من المنتخبين، والذين تأثـَّروا برأي بعض الشباب، هم بعض أعضاء المجلس الجماعي لجماعة إبضر، والذين وقفوا ضد النادي أثناء برمجة نقطة دعم النادي بقيمة 03 ملايين سنتيم، وهي النقطة التي قَسَّمَت أغلبية المجلس الجماعي إلى 03 أقسام، بين طرف أشهر قرار الرفض في وجه النادي، وطرف أشهر دعمه الكامل للنادي، وطرف آخر اصطف في صف الممتنعين، لا مع هذا ولا مع تلك، ليتمكن المجلس بشق الأنفس توقيع اتفاقية شراكة لدعم النادي لمدة 03 سنوات.

هذه الاتفاقية لم تصمد طويلاً، ولم تستطيع أن تُكمل مدتها في 03 سنوات، بعد أن تدخل الحسين خير الدين، عضو مجلس جماعة إبضر بعد سنة، وهو أكبر المعارضين لدعم هذا النادي منذ البداية، ليقف سدّاً مانِعاً أمام هذا المشروع الشبابي، ليتم في أكتوبر الماضي، الإنزال بقوة، ولم يـُخصص المجلس الجماعي لإبضر قيمة ما تبقى من الاتفاقية وهو 30 ألف درهم بعد هذا الإنزال، وصادق المجلس بالأغلبية بتحويل 30 ألف درهم المخصصة للنادي إلى فصل آخر من مشروع الميزانية، ليتركَ المجلس الجماعي لإبضر النادي الرياضي تامونت إمجاض في منتصف الطريق.

ليس بعض من أعضاء جماعة إبضر وحدهم من وقفوا حجرة عثرة أمام النادي الرياضي تامونت إمجاض، بل أيضا المجلس الجماعي لبوطروش الذي أدرج نقطة دعم النادي خلال أشغال دورة ماي 2017، وصادق عليها المجلس بالرفض بأغلبية أعضائه، ولم يـُدرجها كذلك في دورة أكتوبر من نفس السنة، وانتظر إلى غاية يناير 2018، ليـُقرر المجلس من جديد إدراج النقطة والمصادقة على عقد اتفاقية الشراكة بين الجماعة والنادي، وخصص المجلس قيمة 15 ألف درهم للنادي في كل سنة، مدة الاتفاقية 03 سنوات.

الغريب في الأمر، أنه منذ ذلك التاريخ، وهو الثلاثاء 06 يناير 2018 حيث صادق المجلس على الاتفاقية، إلا أن النادي لم يتوصل بسنتيم واحد من هذه الجماعة، ما يطرح أكثر من علامة استفهام، وينطبق على هذه الاتفاقية المثل الأمازيغي: (تِيفَاوْتْ هَاتْ، مَحْتْفْغْتْ أورِيلّـِي)، حيث أن الاتفاقية وُقعت والدعم لم يـُصرف بعد مرور 15 شهراً بالتمام والكمال، ولم يـُكلف المجلس الجماعي لبوطروش نفسه عناء تقديم توضيح بخصوص الموضوع، أو على الأقل أن يعتذر للفريق عن التأخير من صرف المنحة.

افتتاحية اليوم / تغيرت نيوز

في الافتتاحية المقبلة: المجلس الجماعي لجماعة ….  لم يكن أفضل حال من المجالس المذكورة أعلاه

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك