تغيرت نيوز
تـُصارع مصالح المياه والغابات ومحاربة التصحر الإقليمية بسيدي إفني الزمان بجماعة تغيرت إقليم سيدي إفني من أجل إنجاح مشروع ما بات يـُعرف بـ”الحزام الأخضر” بمدخل شرق جماعة تغيرت، تنفيذا لاتفاقية شراكة وقعت بين جماعة تغيرت ومصالح المياه والغابات لاستغلال أراضي الساكنة لإحداث المشروع المثير للجدل بمدخلي جماعة تغيرت بكل من منطقة إملاكاون وإدلحسن أوعمار.
يأتي هذا بعد أن طرد ملاكي الأراضي بمنطقة إملاكاون “بوغابا” بعد ملامساتهم للتدليس الذي حاولت مصالح المياه والغابات القيام به، خاصة بعد المحضر الموقع بتاريخ 30 يناير 2018 بين كل من رئيس قسم الشؤون القروية بعمالة سيدي إفني وقائد قيادة تغيرت ورئيس جماعة تغيرت ورئيس المنطقة الغابوية لأيت الرخا، دون حضور الساكنة وملاكي الأرضي، حيث اعتبر المحضر أصحاب الأرض مجرد “ملاكيين افتراضيين” ورفض المياه والغابات توقيع أية اتفاقية مع المعنيين.
بعد ذلك، وبعد اعتراض ساكنة إدلحسن أوعمار مبدئياً على المشروع “المبهم”، أعطيت صفقة “مشبوهة” للمشروع على مدخل شرق جماعة تغيرت، وتصارع مصالح المياه والغابات الزمان لإنجاح المشروع، بعد أن صرح عدد من المسؤولين المحليين أن المشروع يدخل في إطار مخطط المغرب الأخضر الذي تشرف عليه وزارة الفلاحة، ولا علاقة له بالمياه والغابات، في حين لم توقع أية اتفاقية مع المعنيين، سوى موافقة أربعة بإمضاء مصحح بجماعة تغيرت على غرس تلك الأراضي.
جدير بالذكر أن المحضر الموقع بجماعة تغيرت المشار إليه أعلاه، منح للساكنة فقط حق “الاستغلال”، حيث جاء في المحضر الخاص بمنطقة إملاكاون ما يلي: “وافق المعنيون على استئناف مشروع الحزام الأخضر بمنطقة إملاكاون بعد توفر الضمانات التالية: أن فيما يتعلق بالعقار موضوع المشروع تم التأكيد على أن الأرض ملك خاص ولا تدخل ضمن الملك الغابوي، وللملاكين المفترضين حق استغلالها واستغلال غلات الأشجار بها”.
هذه الفقرة، تعمدت عدم إدراج أسماء أصحاب الأراضي واكتفت بعبارة “الملاكين المفترضين”، إضافة بعدم الاعتراف بحق ملكية الأرض، واكتفى المحضر بـ”حق الاستغلال”، وهي مخاوف التي أدت إلى فشل المشروع، ليتم نقله إلى المنطقة الأخرى، دون توقيع أية اتفاقية شراكة بين المياه الغابات والملاكيين، ما يـُهدد بانتزاع الأراضي لاحقاً نتيجة عدم وجود ضمانات أخرى، خاصة وأن جزء من العقار يـُصنف ضمن الملك الغابوي رغم عدم صدور أي مرسوم في الموضوع.
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=38067








