الرئيسية » سياسة ومجتمع » قضايا ومحاكم »

هل سيوقف القضاء الاستعجالي للمرة الثانية تنفيذ حكم الافراغ القضائي بجماعة ترابية بإقليم بكلميم؟

تغيرت نيوز

تساءل الكثيرون عن سر إيقاف تنفيد حكم الإفراغ في حق الشركة المستغلة لحامات أباينو والذي كانت الجماعة الترابية لأباينو إقليم كلميم قد باشرت إجراءاته سنة 2016، والسر هو أنها توقفت بحكم قضائي من محكمة مراكش الإدارية والتي قضت فيما بعد، وبالضبط خلال نفس السنة  بعدم الاختصاص.

نفس العملية تتكرر هذه الأيام بعد تمكن الجماعة من الحصول على حكم جديد (تتوفر تغيرت نيوز على نسخة منه)، خلال سنة 2018 بإدارية أكادير، وقضت فيه بالإفراغ المعجل في حق الشركة وتباشر حاليا الجماعة إجراءات تنفيذه.

فهل سيتكرر نفس المشهد بإصدار محكمة مراكش حكما استعجاليا بإيقاف تنفيد الحكم أم أن الجماعة ستتمكن من إرجاع المرفق العام الدي باتت صور وفيديوهات وضعيته الكارثية  منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير، مما يسائل السلطات الوصية على من يجب أن يحمي المرافق العامة من الاعتداء والتخريب.

يُــذكر أن الصراع بين الجماعة والشركة بدأ بعدما امتنعت هذه الأخيرة عن أداء المبلغ الشهري للكراء  بدعوى تضررها من الفيضانات مما عجل بالمجلس إلى التوقيع على اتفاقية من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال الشهر الأول من سنة 2016، بغية  استصلاح الحامات قصد إظهار حسن نيته في طي الملف.

وبعد المصادقة على الاتفاقية مباشرة، تفاجأ بكون الشركة رفعت دعوى ضد الجماعة تطالب بالتعويض، مما أدى بالجماعة إلى مباشرة إجراءات التقاضي حفاظا على المال العام والذي أصدرت بشأنه إدارية أكادير حكما بأداء الشركة ما مجموعه 200 مليون سنتيم وحكما آخر بنفس المحكمة يقضي بإفراغ الشركة من الملك العام وتنفيد الحكم بصفة استعجالية.

الجماعة الترابية الآن، تباشر حاليا إجراءات تنفيذه، لكن مصادر مقربة تؤكد أن الشركة ستحاول الحيلولة دون تنفيذه رغم أن المحكمة الابتدائية بكلميم التي تنفذ الافراغ بإنابة قضائية عن إدارية أكادير  قد حددت يوم 15 من الشهر الجاري (نونبر 2018) تاريخا لتنفيذ الحكم.  

جدير بالذكر أن عدد القضايا الرائجة بين الجماعة والشركة تصل أكثر من 06 قضايا. ويبقى المرفق العام في غياب الدور المحوري لسلطات الوصاية في خطر خاصة أن المرفق الذي تحدث عنه الرأي العام، هو مرفق غير عادي ويلجه الناس من خارج وداخل أرض الوطن، ما يستوجب إعمال آلية المراقبة.

ويؤكد الزوار ومعهم ساكنة الجماعة الترابية لأباينو، أن الفضاء إما أن يكون الفضاء مناسبا لاستقبال المواطنين، أو أن يتم إغلاقه حماية لأرواحهم وصحتهم، خاصة بعص الصور الكارثية التي تم الترويج لها عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك