تغيرت نيوز
أحيانا أضطر إلى نزع الثوب الإعلامي وألبس ثوب (الانتماء) لهذه القبيلة لا أقل ولا أكثر .. خاصة إذا تعلق الأمر بقضية من القضايا التي تهم هذه القبيلة التي ولدت وترعرعت بين أحجارها، وبذلك أخرجُ من سياق “الحياد” الإعلامي وأدخل في “الانحياز” الإنساني، كيف لا، وأنأ أشعر بخيبة أمل يوماً بعد يوم. كما يشعر بها باقي سكان هذه المنطقة المغلوبون على أمرهم.
فجرها وزير الصحة أناس الدكالي ردا على سؤال كتابي للبرلماني محمد أبدرار حول مشروع مستشفى القرب بدائرة لاخصاص، حين قال “أن مستشفى القرب بدائرة لاخصاص إقليم سيدي إفني يتوقف إنجازه على توفر شركاء وإمكانيات ضرورية” وأضاف أن “مشروع مستشفى القرب ثم إدراجه بمدينة لاخصاص في إطار مشروع المخطط الجهوي لعرض العلاجات”.
عندما نكتب أحيانا بموقع تغيرت نيوز الإلكتروني، فإننا نوجه رسائل للمعنيين بالأمر، غير أنهم خارج التغطية، وقد راسلنا رسالة منذ 30 دجنبر 2016، أي قبل سنتين من الآن، على شكل سؤال: مفاده: “دار الولادة بأنفك … تعزيز للعرض الصحي أم خطة لإبعاد مستشفى القرب إلى جماعة لاخصاص”.
وجاء في مضمون رسالتنا نشرت عبر موقعنا في التاريخ المشار إليه أعلاه، أن “إحداث دار الولادة بجماعة أنفك وافتتاح أخر بجماعة سبت النابور إضافة إلى دار الولادة الأم بمركز تيغيرت، سينعكس سلبا على مطلب الساكنة المتعلق بإحداث مستشفى القرب، وسيتم لا محالة تحويله (إن كان أصلا سيتم إحداثه) إلى جماعة لاخصاص”.
المندوب الإقليمي للصحة أنذاك أكد أن مستشفى القرب بدائرة لاخصاص في طور الانجاز، والاجراءات مستمرة، غير أن توقفها مرتبط فقط بعدم تعيين وزير الصحة منذ إعفاء الحسين الوردي، وأشار أنه فعلا ثم الموافقة على إحداث مشروع مستشفى القرب بدائرة لاخصاص وثم إدراجه في الخريطة الصحية بالإقليم، غير أنه لم يتم بعد اختيار المكان الذي سيــُقام عليه المشروع رسميا”.
مستشفى القرب الذي أثار جدالا واسعا بين المنتخبين المنتمين لمنطقة لاخصاص وزملائهم المنتمون لقبائل إمجاض، حسمت فيه مراسلة وزير الصحة مؤرخة في الـ 13 شتنبر 2018، والذي أكد أن “مشروع مستشفى القرب ثم إدراجه بمدينة لاخصاص في إطار مشروع المخطط الجهوي لعرض العلاجات”.
سيكون وصمة عار على قبائل إمجاض السبع، بجماعاتها الترابية الخمس، التنازل عن مستشفى القرب لصالح مركز جماعة لاخصاص القريب جدا إلى مستشفى إقليمي بمدينة تيزنيت وكذا المستشفى الإقليمي بمدينة لاخصاص بعد إنجاز الشطر الأول من الطريق الإقليمية1916، والقريب أيضا إلى مستشفى القرب بمدينة بويزكارن. رغم كثافة السكان والبعد الجغرافي عن كل المناطق المذكورة.
إمجاض اليوم بـ 05 جماعات ترابية 70 عضوا جماعيا و 05 رؤساء جماعات ترابية وبرلماني و03 أعضاء من المجلس الجهة وعضوين من المجلس الإقليمي وأكثر من 400 جمعية، سيتنازلون عن حق من حقوقهم لفائدة منطقة أخرى لا تقل تهميشا عن إمجاض، لكن حالها أفضل من حال إمجاض، لكن السياسية بإمجاض تفسدُ التنمية … كيف لا ورؤساء جماعات إمجاض كل في واد ولا يجتمعون إلا (…..).
يكتبه: سعيد الكرتاح

رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=36679








الا خصاص بلاد النضال والمناضلين
أكتب تعليقك