افتتاح الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية، الأولى من الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية العاشرة، على إيقاع “النيرفاج البرلماني”، بسؤال حول وضعية مراكز تصفية الدم ببلادنا، وهو السؤال الذي له ما يبرره، بحيث عبرنا مرارا وتكرارا على أن المراكز التي تسيرهما منظمات المجتمع المدني، ومنها تحديدا التي تشرف عليها مؤسسة أمل لمساعدة مرضى القصور الكلوي، لم تحظى بالعناية اللازمة، وتعاني ضعفا مهولا في التمويل من لدن الوزارة الوصية. نبهنا الوزارة أكثر من مرة على أن هذا الموضوع لا يحتمل الانتظار لأن الأمر يتعلق بحياة المواطنين. أتمنى أن تفي الوزارة بوعودها، بهذا الخصوص.
يكتبه: النائب البرلماني مصطفى مشارك
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=36634







