الرئيسية » سياسة ومجتمع »

حمل الشارة الحمراء والانسحاب الاحتجاجي في أشغال دورة أكتوبر لمجلس جماعة إبضر

تغيرت نيوز

احتج الحسين العوايد، عضو مجلس جماعة إبضر إقليم سيدي إفني ضد ما وصفه بالتسويف والتماطل وسياسة الرفض التي لا تخدم مصلحة الساكنة من طرف مكتب المجلس والأغلبية المسيرة، وذلك باعتصام أمام مقر الجماعة قبل بداية أشغالها، وكذلك بحمل شارة حمراء إضافة إلى الانسحاب أثناء مناقشة نقطتين، الأولى تتعلق بالموافقة على تسوير والمحافظة وتحفيظ جردة تغلولو، وكذا النقطة المتعلقة بالموافقة على رفع ملتمس لوزارة الشباب والرياضة قصد بناء مركب رياضي متعدد الاختصاصات بمنطقة “جردة تغلولو”.

وصادق المجلس بالإجماع على مجموعة من النقط، وهي الدراسة والمصادقة على دفتر الشروط والتحملات المتعلق ببيع المعدات والأدوات المتلاشية بالمستودع الجماعي عن طريق المسمرة العمومية، والموافقة على إنجاز تصميم  هندسي لسوق اثنين إبضر. وكذا الموافقة على رفع ملتمس لوزارة  الصحة قصد إنشاء دار الولادة بالمركز الصحي الجماعي، و الموافقة على ملتمس لوزارة الداخلية قصد الرفع من حصة الجماعة من الضريبة على القيمة المضافة، ومناقشة الدخول المدرسي 2018/2019، والتداول في كيفية تدبير النقل المدرسي بتراب الجماعة، وفي كيفية تدبير مراكز التربية والتكوين بتراب الجماعة. حيث قرر المجلس عقد لقاء دراسي مع كافة المتدخلين قبل متم الشهر الجاري بخصوص النقطتين الأخيرتين. وكذا التصويت بالإجماع على انتخاب ممثلي المجلس في حظيرة اللجنة المحلية للتنمية البشرية برسم سنة 2018.

النقط الأخرى التي عرفت التصويت عليها بالأغلبية مع امتناع الحسين العوايد عن التصويت، هي النقط المتعلقة بالموافقة على استراتيجية لتشجيع تأسيس تعاونيات في الميدان الفلاحي لخلق فرص الشغل بالجماعة، وتعديل وتتميم القرار الجبائي الجاري به العمل المتعلق بسيارة الإسعاف، إضافة إلى تحويل اعتمادات من ميزانية التجهيز. وهي النقطة التي عرفت نقاشا حادا بين 04 أعضاء فقط، وهم رئيس المجلس ونائبه الأول والحسين خير الدين والحسين العوايد.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك