تغيرت نيوز
اعتبر عدد من ممثلي المجتمع المدني بإقليم سيدي إفني ولا سيما مرضى القصور الكلوي وذويهم بالإقليم بيان اصدرته الجمعية المغربية لحقوق الانسان بسيدي إفني ببيان مخجل “أخذ العصا” من الوسط ولا يرتقي إلى بيان يوضح الحقائق حول موضوع مركز تصفية الدم بالإقليم. إذ أصدرت الجمعية بيان حول الوضع الصحي بالإقليم المتعلق بالخصوص بمركز تصفية الدم بالمدينة.
وقال البيان أن الجمعية استمعت إلى كل من المندوب الإقليمي للصحة بالإقليم ومدير المستشفى الإقليمي حول ظروف وفاة المرحوم محمد بوحريكة الذي كان يتابع علاج تصفية الدم بالمركز الكائن بمدينة سيدي إفني. وأوضح البيان أن المسؤولين الاثنين أكدا أن وفاة المرحوم طبيعية ولا علاقة لها بالإهمال، لا سيما أنه كان يعاني قيد حياته في كثير من الأمراض والتي ساهمت في التعجيل بوفاته حسب تعبير البيان.
هذا البيان أوضح أن الجمعية اتصلت كذلك مع بعض مرضة القصور الكلوي المحتجين أمام مركز تصفية الدم الثلاثاء الماضي 02 أكتوبر 2018، وأكدوا أن وفاته نتيجة الإهمال وعدم العناية بالمرضى خاصة داخل غرفة التمريض، وأن سبب وفاة المرحوم محمد بوحريكة كان نتيجة انخفاض السكر من الدم. مؤكدين في تصريحاتهم أن الطبيب المختص لم يكن حاضر أثناء وفاة المرحوم، حيث يحضر 15 يوما فقط ويتغيب لمدة شهر، وعوضه طبيبة للطب العام وممرضات فقط.
التصريحات أكدت كذلك أن أسباب وفاة إحدى مرضى القصور الكلوي سابقا، والمسماة قيد حياتها فطيمة خليل وكذا المرحوم محمد بوحريكة تزامنا مع غياب الطبيب المختص، وتتخلص مطالبهم في ضرورة العناية بهم وتفقدهم والانتباه إلى حيالتهم أثناء توجدهم بغرفة العناية. ودعت الجمعية في ختام بيانها، المسؤولين عن الصحة بالإقليم إلى مضاعفة جهودهم وتمكين المرضى من إجراء عمليات التصفية في ظروف لائقة تحفظ كراماتهم وصحتهم.
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=36532







