الرئيسية » ملفات »

فيروس الترامي على أراضي الغير ينتقل إلى “إفران الأطلس الصغير”

من القضايا التي تؤرق الجميع من سلطة وسكانا ومجتمعا مدنيا بالجماعة القروية لـ”إفران الأطلس الصغير” وبالضبط بقرية “إدإشو” “بني إشو” “اليانوتي” “المكرازي” “الدوبلالي” المنحدرين من مدينة “طاطا” مسقط رأس قبيلة “دوبلال”، قضية ترامي عدد من العائلات بالقرية المجاورة “تغرداين” على أراضي القبيلة، فقد أضحت هذه القضية تشكل عبئا ثقيلا قد يؤدي في بعض الأحايين إلى احتكاكات وصراعات قبلية قد تؤدي إلى ما لا تحمد عقباها إن لم تتدخل سلطات الوصاية بحنكة وحكمة وقانون لفض النزاعات.

منذ قدوم (ع.د) الذي شاءت له الأقدار أن يغادر مسقط رأسه في حوالي القرن السابع عشر الميلادي وحط الرحال صوب “أمسرا” بـ””إفران الأطلس الصغير”، يومها كانت المنطقة صحراء قاحلة فعمر الأرض فغرس الأشجار والنبات فبنى البنيان فحرث الأرض وسقها ورعى الماشية ورزقه الله إفران الأكلس الصغيرالبنون والبنات فسعوا في المنطقة ازدهارا ونماءا حتى أضحت بستانا ينعم بخيراتها أحفاده وأخلفه التابعين، لتصير أراضيهم من أكبرها حجما وأوسعها مساحة بـ”أمسرا” وامتدت للدواوير المجاورة لدوار “إد إشو” كـ”تغرداين” و”سيدي داود” كما امتدت لتشمل المجال البوري والغابوي كذلك.

 وتعتبر منطقة “تغرداين” بـ”إفران الأطلس الصغير” إحدى المحطات الكبرى التي تحتضى بأراضي شاسعة لقبيلة “دوبلال” وهذا ما يتبدى من مستندات ووثائق تاريخية وعقود عرفية تعود لحقب زمنية تشير كلها وتحيل على تلك الأملاك العقارية وتلك الأراضي كلها لقبيلة “دوبلال” التي حازها وعمرها أحفاد “يشو”، ومن خلال الاستقراءات التاريخية وكثيرة هي العقود الخاضعة لنظام الشريعة الإسلامية التي تحكم البلاد في فترة قبل ظهير 1913 التي تشير بصريح العبارة ومن غير لبس وغموض أن أراضي عدة بدوار “تغرداين” هي أراضي أحفاد “يشو الدوبلالي”، وبعد أن توالت عليها الأزمنة من دون حائز ومعمر لم تسنح الفرصة بعد لاستغلالها والخوض في الانتفاع بخيراتها بدعوى أنها بورية ولم يحن بعد الوقت المناسب للشروع في حق التصرف والانتفاع بها.

ولم تمض شهور فقط من الأن حينها توجهت وراثة “يشو الدوبلالي” صوب أراضيها بدوار “تغرداين” من أجل الاستعداد لمباشرة عملية الحرث الشتوية، إلا أنها تفجأت برد فعل من أحد الأشخاص المدعويين الحاج (أ.د) حاكم جماعة “إفران الأطلس الصغير” قبل إلغاء محاكم الجماعات والمقاطعات وتعويضها بقضاء القرب، الذي أصر على أن تلك الأملاك العقارية هي بحوزته ولا يحق لوراثة “يشو” التصرف فيها واستغلال أراضيهم رغم توفرهم على حجج وأدلة تحيل كلها أن الملك محل النزاع في ملكيتهم، الأمر حدا بالشخص المذكور إلى رفع دعوى قضائية ضد الوراثة السالف الذكر بتهمة الاعتداء على الأملاك العقارية المنصوص عليها وعلى عقوباتها في الفصل 570 من القانون الجنائي المغربي.

“تِـغِيـرْتْ نْـيُوزْ” – إفران أطلس الصغير – كلميم

مشاركة الخبر مع أصدقائك

تعليقات 3

  1. أبو الحسن: 2014/03/12 1

    نفس الشيء قام به المدعو (…) وهو نائب رئيس جماعة إفران، عندما قام بالترامي على أرض القبيلة المخصصة للمقبرة، مدعيا أنها لجده، رغم أن تلك الأرض لا تصلح للزراعة والقبيلة تتوفر على وثائق تثبت أنها أرض خصصت للمقبرة، فرغم حكم المحكمة الإبتدائية على إدانته، فقد تحرك مع رئيس الجماعة و(….) وأحد السماسرة بتمولاي ومجموعة من المفسدين لتقديم رشاوي من أجل الحصول على البراءة، هذا الشخص يسمى بدوره ببوتزكيت أوسكا لإشتهاره بالفساد ونهب أموال الجمعيات وسلب أراض المساكن

  2. الكدال: 2020/07/01 2

    قريبا سيحاسب كل من تورط في التزوير،او احتلال واستغلال ملك الغير،إذ لا نحترم الا تعقلنا ،وصداقةابنائهم في مراحل معينة،ونؤكد انه لدينا ما يمكن أن يحاكم به من سولت له نفسه غير الحق… أؤكد أنه لدينا من أدلة التزوير ما يكفي لسجنهم،والحد من تلاعباتهم،وادعائهم المحسوبيةفي بعض المحاكم….لكل أجل مسمى ،وننتظر الاذن لتراهم مهرولين….

  3. قاسم الكدالي: 2020/07/01 3

    قريبا سيحاسب كل من تورط في التزوير،او احتلال واستغلال ملك الغير،إذ لا نحترم الا تعقلنا ،وصداقةابنائهم في مراحل معينة،ونؤكد انه لدينا ما يمكن أن يحاكم به من سولت له نفسه غير الحق… أؤكد أنه لدينا من أدلة التزوير ما يكفي لسجنهم،والحد من تلاعباتهم،وادعائهم المحسوبيةفي بعض المحاكم….لكل أجل مسمى ،وننتظر الاذن لتراهم مهرولين….

أكتب تعليقك