الرئيسية » سياسة ومجتمع »

سيدي إفني … جمعية تستعين بمعاينة قضائية حول “صهريج مائي ” في مواجهة الجماعة

تِغِيرْتْ نْيُوزْ

دقت جمعيات المجتمع المدني ناقوس الخطر بشأن التهديد الذي أضحت تشكله الأثقاب المائية العشوائية وخزانات الماء على الفرشة المائية بالمناطق الجافة التابعة للنفوذ الترابي لإقليم سيدي إفني، خاصة منطقة إمجاض التي تعاني خصاصا مهولا في المياه.

وحسب يومية المساء، فقد نبهت فعاليات من عين المكان إلى أن عملية حفر الآبار ارتفعت وتيرتها في الآونة الأخيرة، إذ كشفت معاينة قضائية تم تحريرها لفائدة إحدى الجمعيات النشيطة بالمنطقة عن وجود أزيد من ثلاثة اثقاب مائية وصهاريج بدوار إدبوبكر بالجماعة الترابية بوطروش، في حين تعرف مناطق أخرى خصاصا، مما يعتبر ضربا صارخا للعدالة المجالية في قطاع الماء حسب تعبير الجمعية.

وأكد المصدر ذاته حسب يومية المساء التي أوردت الخبر، أنه وبالرغم من وجود ثلاث آبار في هذه المنطقة إلا أن الجماعة الترابية (بوطروش) صادقت من جديد في دورة يوليوز 2018 على تحويلات في الميزانية بمقدار 60 ألف درهم من أجل إنشاء ثقب رابع وصهريج آخر، الأمر الذي اعتبرته الفعاليات المدنية بعين المكان تبذير للمال العام.

وحذرت الفعاليات ذاتها من الخطورة التي تكتسيها مثل هذه القرارات على الفرشة المائية، مما قد يدخل في موجة من الجفاف الحاد في حالة استنزاف المياه الجوفية أو التمادي في سياسة الأثقاب العشوائية، والتي غالبا يتم إنشاؤها بقرار من المجالس المائية، تحت ذريعة تزويد الدواوير بالماء الصالح للشرب.

هذت، وطالبت الفعاليات ذاتها بضرورة إخضاع عمليات حفر الآبار لدراسات معمقة من طرف وكالة الحوض الماشي لواد نون، وعدم ترك المبادرة للجماعات من أجل حماية المنطقة من هذه الأثقاب العشوائية وضمان التزويد المنتظم للساكنة بالماء الصالح للشرب، والاستثمار في البنيات التحتية وتحويل المياه إلى المناطق التي تعرف خصاصا حاجا لتحقيق الجد الأدنى من العدالة المائية في المنطقة المعروفة بأزمة الماء بشكل مزمن.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك