تِغِيرْتْ نْيُوزْ من تيزنيت
استنكرت جمعية تيزنيت لتجهيز و تموين الحفلات بمدينة تيزنيت لعبة الاقصاء الممنهج للفاعلين الاقتصاديين المحليين من طرف الجهة الحاضنة لمهرجان المراعي المرتقب بمدينة تيزنيت. ودعت الجمعية المديرية الإقليمية للفلاحة المنظمة للمهرجان، إلى فتح حوار من أجل الوصول إلى مخاريج حقيقية.
وعبرت الجمعية في بيان ها الاستنكاري رقم 01، الصادر تحت عنوان “مهرجان المراعي بتزنيت في عين العاصفة”، ما وصفته بـ”الحروب الدونكيشودية” التي تمارسها مندوبية الفلاحة على المقاولات بمدينة تزينت، بدل انخراطها في المشروع الوطني الذي أطلقه الملك محمد السادس.
إلى ذلك، دعت الجمعية في بيانها يتوفر موقع تغيرت نيوز على نسخة منه، السلطات الإقليمية والجهوية و الممثلين المنتخبين و الوزارة الوصية على المهرجان و الداخلية بفتح تحقيق و دعم الطاقات المحلية تعزيزا للمشروع الوطني و إحداث مناصب شغل تستفيد منها المنطقة، مستنكرة تغييب المجتمع المدني في المشاركة لصناعة مهرجان يليق بمدينة تزنيت.
هذا وأضاف البيان أن مهرجان “المراعي” التي تحتضنه رسميا المديرية الاقليمية لوزارة الفلاحة وبعض شركائها في نسختها الثالثة ، تتجاوز كلفته أكثر من 300 مليون دون إشراك الفاعلين الاقتصاديين المحليين بالاستناد على التسيير التشاركي واستحداث مناصب شغل معززة نظرة ملك البلاد في التنمية خاصة المحلية منها.
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=35975








