تِغِيرْتْ نْيُوزْ من إبضر
رغم أن الإعلان الذي نشرته الكتابة المحلية لحزب العدالة والتنمية بجماعة تغيرت حول اللقاء التواصلي الذي سيـُنظم بسوق خميس تغلولو أمس السبت 18 غشت 2018، يـُشير إلى أن توقيت عقد اللقاء هي الرابعة بعد الزوال، فين حين تَبَيَّنَ أن الإخبار الموضوع لدى السلطات المحلية قصد الإخبار يشير إلى أن اللقاء سـُينظم ابتداء من الساعة والنصف.
اختيار المكان، وضع السلطات المحلية والجماعة الترابية في وضع لا يـُحسدان عليه، كون السلطات المحلية تلقت إخبار بعقد اللقاء في الهواء الطلق، دون الحصول على رخصة من الجماعة لاستغلال الفضاء العام، أولا لكون المكان الذي نـُظم فيه اللقاء، أو بالأحرى الذي تضمن منصة الضيوف هو ملك خاص وليس ملك عام.
مجموعة من الصور التي نـُشرت في مواقع التواصل الاجتماعي على أنها صور الحاضرين في اللقاء التواصلي، هي في الواقع من زبناء مقهى، كانوا يرتدونها باستمرار، وأغلب زبناء المقهى خاصة من السياسيين والمتحزبين، أو من له ولاء أو عداء سياسي، غادوا المقهى إلى وجهة أخرى خوفا من عدسة التصوير، ويـُحسبون من الحاضرين في اللقاء التواصلي رغم أن الحضور كان من أجل فنجان قهوة.
المثير للانتباه، أن فئة كبيرة من الحاضرين “إجباريا” في اللقاء منقسمين إلى فئات كثيرة، الفئة الأولى السلطة التي سجلت حضورها بشكل قوي، إضافة إلى فئة مهتمة بمشروباتها في رصيف المقهى دون الاهتمام بما يـُقال فوق تلك المنصة، فيما فئة أخرى فَضَّلت مشاهدة كرة القدم لفرق أوروبية، وفئة أخرى فضلت اللعب لعبة “الرامي”، وقلة قليلة من المحسوبين على الـPJD من سجلوا حضورهم بأي شكل من الأشكال،
جدير بالذكر أن اللقاء التواصلي أطره كل من عبد الله مستبشر، كاتب محلي للحزب وعضو مجلس جماعة بوطروش، إضافة إلى الحسين العوايد وأحمد بدراري، مستشارين بمجلس جماعة إبضر، ومبارك الكدايل الكاتب الإقليمي للحزب بسيدي إفني ومحمد أوبركا النائب الأول لرئيس مجلس جهة كلميم واد نون.
النائب الأول لرئيس الجهة، تطرق إلى المشاكل التي يـُعاني منها مجلس جهة كلميم واد نون، خاصة البلوكاج الذي عرفه المجلس قبل التوقيف، كما تطرق عضوي مجلس جماعة إبضر إلى “المشاكل” التي يـُعاني منها مجلس جماعة إبضر، معتبرين أن المجلس الجماعي لإبضر هو الآخر يـُعاني “بلوكاج” من طرف الأغلبية.
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=35730








