الرئيسية » سياسة ومجتمع »

كلميم … شباب من أمطضي يؤسسون لحراك افتراضي لمواجهة التهميش والاقصاء

 

تِغِيرْتْ نْيُوزْ من جماعة أمطضي

أوضح مجموعة من شباب منطقة تزونت إقليم كلميم للرأي العام المحلي والإقليمي بكلميم أنهم مستقلون عن أي جهة سياسية كيفما كان نوعها، بخصوص الحراك الذي تعرفه المنطقة ضد الاقصاء والتهميش، رافضين لكل الادعاءات الكاذبة التي تسوق بكونهم يخدمون أطراف سياسية في الإقليم على حساب أطراف أخرى، متشبثين  باستقلاليتهم التامة عن أي إطار سياسي أو جمعوي أو نقابي. وعبر الشباب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي عن استنكارهم لسياسات الإقصاء والتهميش لبعض المناطق على حساب أخرى، منددين بسياسات التفقير والتهميش واللا مبالاة التي ينهجها القائمون على الشأن المحلي والإقليمي والوطني، مطالبين بإنصاف ساكنة تزونت وتمكينها من نصيبها من “برنامج تنمية الإقليم”، معبرين عن عزمهم تأسيس تنسيقية تكون هي الممثل الوحيد لشباب تزونت.

الشباب عبر الفضاءات الالكترونية رحبوا بكل أشكال الحوار الجادة والرامية إلى الاستجابة لمطالبهم المشروعة، خاصة بعد تسطير برنامج نضالي تصعيدي غير مسبوق في حال لم يتم التجاوب مع المطالب المشروعة، ودعوا كل شباب وشابات ورجال ونساء تزونت إلى الالتفاف حول الأشكال النضالية لانتزاع كافة الحقوق العادلة والمشروعة، كما دعوا كل الإطارات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية للتعبئة الشاملة والانخراط في معركة الكرامة حتى انتزاع كل المطالب العادلة والمشروعة وتمكين عموم السكان من حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية، وتأهيل كل القطاعات وتحقيق تنمية بشرية واقتصادية تضمن الحياة الكريمة لكل السكان.

وكان شباب تزونت بإقليم كلميم، قد أعلنوا عن انطلاق حملة من أجل رفع التهميش عن ساكنة دوار تزونت بفعل استفحال مظاهر الحيف والإقصاء المنتهجة في حق بلدتهم منذ عقود، وفي جميع القطاعات، إلى حد لم يبق معه لساكنة وشباب تزونت مجال للصبر، خاصة أنه رغم تعاقب المسؤولين وتوالي الانتخابات لم يغير ذلك من الواقع المرير لتلك القرية المنسية، إذ لم تشهد ولم تنل نصيبها من التنمية الاقتصادية والاجتماعية الحقيقية، كأنها لا تنتمي إلى الوطن على حد تعبيرهم.

وحسب بيان عممه شباب تزونت في مواقع التواصل الاجتماعي، وما زاد الطين بله، هو إعلان المجلس الإقليمي عن برنامجه لتنمية الإقليم الممتد من 2018 الى 2022، إلا أن البرنامج لم يخصص لدوار تزونت ولو درهم واحد.  رغم دوامة التهميش والإقصاء الذي تتخبط فيها ساكنة دوار تزونت مند عقود. وبالرغم من خصوصيات قرية تزونت وموقعها الاستراتيجي والسياحي، فلا زالت لم تشهد بعد تنمية حقيقية، وظلت عرضة للتهميش و الإقصاء من البرامج التنموية.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك