الرئيسية » سياسة ومجتمع » حوادث وأمن »

مستشفى تيزنيت قدّم شهادة “وفاة طبيعية” لمسن قضى في حادث سير واعتقال شقيق الضحية

 

أوقفت مصالح الأمن الوطني بـتيزنيت صباح اليوم الخميس 02 غشت 2018 شابا بعدما استدعت إدارة مشفى تيزنيت تدخل الشرطة لثني الموقوف عن إلحاق خسائر مادية بتجهيزات المؤسسة الاستشفائية.

ووفقا لـتفاصيل الواقعة فإن الشاب، الموضوع رهن تدابير الحراسة النظرية، هو شقيق الخمسيني الذي قضى أمس الأربعاء إثر حادثة سير تعرض لها بالشارع العام قبل أيام في اصطدام مع سيارة خفيفة كانت تقودها نائب رئيس مجلس جهة سوس ماسة.

وأفادت معطيات توفرت لموقع تيزنيت 37 أن شقيق الهالك كان قد قصد المشفى قصد إنهاء الاجراءات القانونية المرتبطة بالوفاة قبل أن يتفاجأ بأن الشهادة، التي سلمت له من طرف مصالح المستشفى، تفيد أن “الوفاة كانت طبيعية” وهو ما جعله يؤكد لهم أن ذلك يتنافى مع الواقع خاصة وأن الهالك لفظ أنفاسه الأخيرة بعدما تعرض لحادثة سير أصيب خلالها بإصابات متفاوتة الخطورة وجرى نقله على متن سيارة إسعاف للوقاية المدنية وأنجزت مصالح الأمن الوطني، بشأن الحادثة، المعاينات والاجراءات القانونية المعمول بها في حوادث الشارع العام (AVP).

وأضافت نفس المعطيات أن شقيق الهالك احتج على الأمر داخل المشفى وطالب بأن تُضمّن في شهادة الوفاة بأن هذه الأخيرة ناتجة عن مضاعفات حادثة السير التي تعرّض لها غير أن رفض مصالح المستشفى جعله ينتفض في وجههم مطالبا بحقه قبل أن يتفاجأ باستدعاء الشرطة التي أوقفته واقتادته من أجل الاستماع إليه في محضر رسمي ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية.

جدير بالذكر أن الخمسيني فارق الحياة مساء أمس الأربعاء بالمستشفى الاقليمي الحسن الأول بتيزنيت، نتيجة مضاعفات خطيرة لحادثة سير وقعت الخميس الماضي على مستوى شارع 30 (مقطع طريق إفني في اتجاه طريق أكلو القديمة)، إثر اصطدام عنيف بين سيارة مستشارة بمجلس جهة سوس ماسة ودراجته النارية.

وأفادت معطيات أن الحادثة، التي وقعت بالمكان المذكور، أدت إلى وفاة الضحية البالغ من العمر نحو 50 سنة، في وقت استمع فيه وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتيزنيت، مساء الأربعاء فاتح غشت، للمستشارة حول ملابسات الحادث الأليم، وتقرر متابعتها في حالة سراح.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك