الرئيسية » صحة وبيئة »

“الحشرة القرمزية” بسيدي إفني تقود أخنوش إلى المساءلة

 

وجه النائب البرلماني محمد أبدرار عن حزب الأصالة والمعاصرة بالدائرة المحلية إقليم سيدي إفني، سؤالا كتابيا لوزير الفلاحة عزيز أخنوش، يطالبه بالكشف عن الترتيبات التي اتخذتها الوزارة الوصية على القطاع، لمواجهة الحشرة القرمزية بمناطق واسعة بسيدي إفني، وسيتسبب انتشارها في إتلاف الهكتارات من نبات الصبار، الذي يعتبر أحد المنتوجات التي تعتمد عليها الساكنة لتحقيق مدخول مالي مهم سنويا.

وقال أبدرار في سؤاله، بأن سيدي إفني يضم حوالي 80 الف هكتار من الأراضي التي تحتضن نبات الصبار، ويشتغل في استغلال الثمرة عدد مهم من التعاونيات والجمعيات التنموية، وتشغل يدا عاملة مهمة، كما أن استغلال التمرة انتقل من الطريقة العشوائية، إلى الطريقة العلمية، وأصبح استغلاله مرتبطا باستخراج الزيوت التي تباع بأثمنة جد معقولة وتحقق مدخولا محترما للساكنة.

وأضاف أبدرار في سؤاله للوزير، بأن هذا المكسب الاقتصادي المهم أصبح اليوم مهددا بأخطر وباء يصيب نبتة الصبار وهي الحشرة القرمزية، وأصبح إقليم سيدي إفني حسب شهادات بعض أصحاب الضيعات مهددا بسبب تواجدها، مما يستدعي التدخل العاجل، ومحاربة الحشرة قبل أن تأتي على الصبار الذي يعتبر رافعة أساسية للنمية المجالية بالإقليم، ويأتي في المرتبة الأولى يليه الصيد البحري والسياحة.

جدير بالذكر أن نبتة الصبار أصيبت بمرض “الحشرة القرمزية” وذلك بجماعة إصبويا حيث عاينت كل من السلطات المحلية بإصبويا والدرك الملكي ومصالح المديرية الإقليمية للفلاحة بإفني والمديرية الجهوية للفلاحة بكلميم والمكتب الوطني للسلامة الصحية الأمر أمس السبت 28 يوليوز 2018، حيث انتقلوا إلى عين المكان لمعاينة الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من انتشاره عبر ربوع الإقليم بالخصوص والمنقطة عموما.

وتأتي هذه الحشرة في الوقت الذي يعرف إقليم سيدي إفني والأقاليم المجاورة المعروفة بهذه النبتة تأخر ثمارها. وتسود مخاوف حالياً في أوساط المنتجين في المنطقة والمنضوين تحت لواء التعاونيات الفلاحية، خاصة بعد ظهور المرض في ضيعة فلاحية مساحتها تـُقدر قطرها بـ 03 هكتار، وانتشر المرض في ما يقدر بـ 100 متر مربع.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك