
تِغِيرْتْ نْيُوزْ من سيدي إفني
من بين المشاريع التي يسعى رؤساء الجماعات الترابية بعموم هذا الوطن إخراجها إلى حيز الوجود في أقرب وقت ممكن، هي سيارات المصلحة التي يتم استغلالها في المصالح الشخصية لهم وللموالين لهم أيضا، وما جهة كلميم واد نون وإقليم سيدي إفني عموما ومناطق إمجاض بالخصوص إلا نموذج لهذه “المشاريع” اللا تنموية.
تنافس رؤساء الجماعات الترابية على اقتناء سيارات فارهة للتباهي، وليس لقضاء مصالح الساكنة التي على أساسها انتخبوا لتسيير تلك المجالس، ومن بين الرؤساء من حول سيارة مصلحة إلى سيارة سياحية للتنزه في شواطئ المملكة رفقة عائلتهم، ومنهم من حولها إلى سيارة أجرة ينقل بها الموالين له للتنزه وقضاء الأغراض الشخصية.
سبق وأن تطرقنا إلى نفس الموضوع تحت عنوان: “وفي العربات فليتنافس المنتخبون … إمجاض نموذجا”، ونبهنا إلى أن المتتبع للشأن المحلي بالجماعات الترابية الخمس لإمجاض إقليم سيدي إفني لا يرى أية منافسة بين هذه الجماعات لإحداث وإنشاء مشاريع تنموية، ومشاريع مذرة للدخل لخلق فرص الشغل والحد من الهجرة القروية قدر ما يـشاهد المنافسة في اقتناء السيارات.
فمتى سيتم ربط المسؤولية بالمحاسبة التي هي شعار يتغنى به “المفسدون” في وطننا؟، ومتى سيستحيي المنتخبون ويعلمون جيدا أنهم انتخبوا لخدمة الصالح العام ولم ينتخبوا للتنزه بسيارات الدولة وبالمال العام؟.
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=35391







