
خرج المئات من ساكنة مدينة تيزنيت، إلى الشارع تضامنا مع طبيب متخصص في جراحة الأطفال، قدم اسقالته لوزير الصحة، احتجاجا على “فساد”، قال أنه عاينه في المستشفى الإقليمي للمدينة أمس الأربعاء 25 يوليوز 2018.
الاحتجاج الذي دعت له جمعيات حقوقية ومدنية، تزامن مع جلسة محاكمته، بابتدائية تيزنيت، في شكوى “السب والقذف” تقدم بها ضده مدير المستشفى الإقليمي، وأعلن تأجيلها، للنطق بالحكم فاتح غشت المقبل (2018).
يعرف الطبيب، المهدي الشفعي، وسط ساكنة المدينة والإقليم والأقاليم المجاورة عموما بـ”طبيب الفقراء”، كونه ساعد المئات من الأسر في علاج أطفالها. ما جعل المئات من الساكنة تخرج تضامنا معه بالتزامن مع جلسة محاكمته.
وقال الشفعي في حوار له مع إحدى الإذاعات، بعد التفاعل الكبير مع قرار اعتزاله مهنة الطب، “تقديم استقالتي جاء بعد وضع شكاية من طرف مدير المستشفى الذي يؤكد على شخصنة الموضوع، أنا أعبر عن استيائي وأحارب الفساد الإداري الذي ينخر المنظومة الصحية، ولا يمكنني أن أسكت عن مشاكل قطاع الصحة”.
وأورد الشفعي أنه منذ بداية عمله، في 20 يونيو 2017، كان يلاحظ معاناة المرضى، وكان يتعرض للتعجيز بكل الوسائل لكي “لا أؤدي مهمتي وأفقد الأمل في المهنة. وأقول لوزير الصحة: نحن كأطباء شباب نسعى إلى تحسين الأوضاع لأن هناك مشاكل بالقطاع الصحي وهناك أيضا مجهودات شبابية، ونريد التفاتة من الوزارة لكي نستطيع أن نؤدي عملنا”.
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=35348







