
تِغِيرْتْ نْيُوزْ: متابعة
لا يرى المتتبع للشأن المحلي بالجماعات الترابية الخمس لإمجاض إقليم سيدي إفني أية منافسة بين هذه الجماعات لإحداث وإنشاء مشاريع تنموية، خاصة مشاريع مذرة للدخل لخلق فرص الشغل والحد من الهجرة القروية من العالم القروي إلى العالم القروي، كما يلاحظ المتتبع للشأن المحلي والسياسي كذلك غياب لمشاريع تنموية/اجتماعية إلا ناذرا.
ما يتنافس عليه اليوم المنتخبون والمجالس المنتخبة هي عدد كبير من العربات المجانية التي يتوصلون بها من طرف مصالح وزارة الداخلية التي تـُمرر صفقات في هذا الشأن لحاجة في نفس يعقوب، أغلب هذه العربات يتم وضعها في مرائب ومستودعات الجماعات وتستنزف ميزانية مهمة من المال العام في ما يتعلق بالوثائق الضرورية والبنزين واستخدام أغلبها في أغراض شخصية، إضافة إلى سيارات فارهة يتم اقتناؤها للتباهي بها أمام الناخبين، مع العلم أن الطرق بالمنطقة تصلح لكل شيء إلا للسير والجولان.
لماذا لا يتنافس المجالس الجماعية الخمس من استقطاب مشاريع تنموية كما سلف الذكر، ولماذا لم يجتمعوا على كلمة واحدة لإحداث مرافق مهمة مشتركة بين الجماعات؟، أبرزها مستشفى القرب الذي فشلت المجالس الجماعية الخمس من استقطابه إلى المنطقة رغم شساعة المساحة وتواجد كثافة سكانية كبيرة التي تـُعاني من انعدام العرض الصحي المطلوب، ونظرا لبعد المصالح الصحية الاقليمية بين المنطقة ومدن سيدي إفني وكلميم وتيزنيت.
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=35194







