الرئيسية » سياسة ومجتمع » حوادث وأمن »

زنا المحارم يقتحم سوس العالمة .. اعتقال اب مارس الجنس على طفلته القاصر ليالي رمضان

 

في أواخر شهر رمضان، لم تكن احدى التلميذات( 16 سنة)  التي تتابع دراستها بإحدى الثانويات التأهيلية بمدينة تيزنيت، على علم بما كانت ينتظرها ليلا في ذلك اليوم العصيب ، فقد كان  الأب، حسب روايتها للمحققين، يخطط مند الساعات الأولى من الصباح لاستدراجها على أساس استغلالها مساء بعد الإفطار جنسيا داخل شاحنته بأحد الفضاءات القريبة من مقر السجن المحلي لتيزنيت .

تصريحات التلميذة الضحية للضابطة القضائية لأمن تيزنيت، كشفت أن والدها في ذلك اليوم مدها مند الصباح بمبلغ مالي قدره 100 درهم طلب منها، كمصاريف التزيين و تصفيف شعرها في أحد صالونات المدينة، واصطحبها من المنزل قبل الإفطار، فشاركها وجبة الإفطار بإحدى المقاهي بساحة المشور وسط المدينة قبل أن يتجه بها على متن شاحنته إلى أحد الفضاءات بطريق كلميم غير بعيد عن مقر السجن المحلي بالمدينة .

وصرحت التلميذة بوقائع الاعتداء عليها أمام عناصر الضابطة القضائية متشبثة بنفس الأقوال التي سردتها لوالدتها، حيث أكدت وفق ما نشرته جريدة تيزبريس الإلكترونية، أن والدها جردها من ملابسها ومارس عليها فعله المشين داخل شاحنته لساعات استمرت لغاية الفجر، كما كشفت الضحية للعناصر الأمنية أن المتهم سبق وأن اصطحابها لنفس الغرض إلى شاطئ مير اللفت .

اعترافات التلميذة لتفاصيل الواقعة لوالدتها، فجر الفضيحة التي اهتز لها دوار العين ن براهيم أوصالح الواقع بالنفوذ الترابي للجماعة الترابية وجان بإقليم تيزنيت و نواحيه،  ودخلت عناصر الشرطة القضائية  على خط القضية، واعتقلت الأب المتهم و هو سائق شاحنة  من مواليد 1966 ، بشكاية تقدمت بها أم و شقيق الضحية، وبعد تعميق البحث معه، أحالته على الوكيل العام للملك باستئنافية أكادير، حيث أمر هذا الأخير ، بإحالته على قاضي التحقيق وتم إيداعه السجن المحلي بأيت ملول من أجل جناية زنا المحارم .

الزوج المتهم و الذي يشتغل سائق شاحنة، وبعد مواجهته من طرف عناصر الضابطة القضائية بتصريحات الضحية وإفادات الزوجة، نفى أنه مارس الجنس على فلذة كبده، و صرح أنه فعلا نقل ابنته على متن الشاحنة إلى مكان خلاء بطريق كلميم من أجل الانتقام منها على اعتبار أنه على علم بأنها تقيم علاقات مع شبان الأمر دفعه لمحاولة تأديبها على طريقته الخاصة و اعترف بكونه وهو في حالة “غضب “.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك