الرئيسية » حوارات »

عبد الله شكير عن حزب الحمامة: أحمل مسؤولية فوضى “تـغيرت” لمرشح حزب “الحركة الشعبية”

419411_404577219567706_265836159_nتستضيف “تغيرت نيوز” في هذا الحوار الأستاذ “عبد الله شكير” المنتمي لجماعة “بوطروش”، إقليم سيدي إفني، بصفته فاعلا سياسيا بالمنطقة كعضو ومؤسس لحزب التجمع الوطني للأحرار بكل من “تغيرت” و”بوطروش”، وفاعل جمعوي في عدد من جمعيات المجتمع المدني بالمنطقة، منها جمعية “أكني إعدان للشؤون الاجتماعية والثقافية”، و”منظمة تامينوت” فرع “بوطروش”، و”فيدرالية الجمعيات التنموية بـ”بوطروش”، و”شبكة جمعيات “إمجاض تزلمي” إضافة إلى جمعية “الأطلس الغربي للسياحة الجبلية”، وجمعيات أخرى. وفي هذا الحوار تحدث ضيفنا على مجموعات من المستجدات والأحداث التي تعيش على إيقاعها جماعة “بوطروش” القروية، خصوصا ومنطقة “إمجاط” عموما. والتي تكتشفونها في هذا الحوار.

حاورته من بوطروش: زينة أقللوش – تـغيرت نـيوز –

بداية هل حزبكم “التجمع الوطني للأحرار” استطاع كسب ثقة “البوطروشيين” أم أن المواطنين فقدوا الثقة في الأحزاب السياسية عموما؟

حزب “التجمع الوطني للأحرار” كغيره من الأحزاب لديه مناضليه ومؤيديه، كما لديه منتقديه ومعارضيه، استطاع وفي ظرف وجيز كسب ثقة الناس بفضل مسيريه الذين يحضون بثقة كبيرة لدى “البوطروشيين” خصوصا و”إمجاط” عموما، والدليل على ذلك حصولنا على المرتبة الأولى بـ”بوطروش” في الاستحقاقات الماضية.

وما تقييمك للوضع السياسي بجماعة “بوطروش” عموما وأداء المجلس القروي بالخصوص؟

الوضع السياسي بـ”إمجاط” عموما يحتاج إلى وقفة تأملية، لأنه حقيقة ليس في المستوى المطلوب، هناك بعض الناس يسعدهم كثيرا البقاء على هذا الوضع، حفاظا على مصالحها ولكن لابد من النهوض بأوضاعنا والعمل على تحسينها سواء كنا أحزاب أو جمعيات أو مجتمع مدني. أما بخصوص الوضع بالمجلس الجماعي لـ”بوطروش” لا يختلف عن الوضع بالجماعات الأخرى، حصيلة ضعيفة، واختلالات بالجملة، ولامبالاة المسؤولين بمشاكل السكان.

تعاني “بوطروش” من انعدام مكتب استخلاص فواتير الكهرباء، ما دوركم كفاعلين سياسيين وجمعويين للتغلب على هذه المعاناة؟

دورنا كسياسيين وجمعويين هو البحث عن حل، لكن يجب أن نتحد أولا حتى تكون لدينا قوة في القرار، و بالضغط على المسؤولين من أجل الاستجابة الفورية لمطالبنا، أما أن يذهب كل واحد على حدة ليبحث عن الحل، فأظن أن الأمر لن يجدي، فكما يقال الاتحاد قوة، وهذا ما ينقصنا في “إمجاط”.

كيف تفسر إلحاق قبائل “إمجاط” إلى إقليم “سيدي إفني” ومن هم المسؤولين في إبعاد الإدارة من المواطنين؟995186_710835035608588_1083573966_n

“إلحاق “إمجاط” بعمالة سيدي افني، جريمة في حق “المجاطيين” وزلة لا تغتفر، والمسؤولين هم من ملؤوا تلك الاستمارة التي تخص التقسيم الترابي للعمالات والأقاليم ، وهم معدودون على رؤوس الأصابع، وعلى المجتمع المدني محاسبتهم على ذلك.

هل لديك الجرأة كفاعل سياسي للكشف عن هؤلاء المسؤولين المحليين بالخصوص الذين ملؤوا تلك الاستمارات؟

المسألة ليست مسألة جرأة، إنهم يعرفون أنفسهم وهم الذين يجب عليهم أن يتحلوا بالمسؤولية ويشرحوا للمجاطيين جدوى هذا القرار الذي اتخذوه دون استشارة أحد، أما أن أقول لك فلان وفلان فالنتيجة واضحة.

المنظومة الصحية هي الأخرى تعاني مجموعة من الإختلالات منها غياب الطبيبة الرئيسية لسنوات، ألا يعني هذا أنكم لم تقوموا بدوركم كأحزاب وجمعية؟

مشكل المنظومة الصحية بـ”إمجاط” عموما ناقشناها مرارا وتكرارا مع المسؤولين القائمين عليها في الإقليم، وقد استدعانا ذات مرة المندوب الإقليمي للصحة إلى مقر الدائرة بالأخصاص وأسهبنا في النقاش، ولكن المهم في هذا كله هو تنفيذ القرارات والتوصيات التي خلص إليها الاجتماع، وهذا يتجاوزنا نحن ويبقى بأيدي المسؤولين ولا نملك أي قرار في هذا الشأن، سيحاسبنا السكان إن لم نقم بأدوارنا ولم نقم بأي تحرك، ولكن حل المشكل ليس بأيدينا. للإشارة فقد تم برمجة بناء مسكن الطبيب بـ”بوطروش”، ولم تقم الجماعة القروية بواجبها وضاع كل شيء.

كيف تفسرون المرحلة التي مرت فيها الحملة الإنتخابية التشريعية الأخيرة التي كان حزبكم طرفا فيها؟

أنا كنت مرشحا باسم “التجمع الوطني للأحرار” بـ”إمجاط”، الحملة الانتخابية مرت في أجواء عادية جدا، إلى أن قررنا القيام بتجمع خطابي في مركز “تـغيرت”، هنا تدخل العديد من الأشخاص لإفساد التنظيم وهذا ما تم بالفعل، فقد رمونا بالحجارة، وأضرموا النار في اللافتات واحتلوا المنصة، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على عدم نضج بعض الأشخاص، وعدم إيمانهم بأننا نخوض الانتخابات وأن التجمع الخطابي لا يخول للمرشح الفوز، آنذاك حملت كامل المسؤولية لمرشح حزب “الحركة الشعبية” الذي ساهم في هذه الفوضى، وأنجزنا محضر لدى سرية الدرك الملكي بالأخصاص، وبين هذا وذاك ضاع مقعد “إمجاط” في البرلمان وهذا ما يحز في القلب.

أين وصلت مسطرة المحضر إذن؟

المسطرة انتهت بانتهاء الاستحقاقات، لأنها وليدة تلك اللحظة فهي تموت مع الحدث، هناك سلطات مختصة تبث في هذا النوع من القضايا في حينها لذلك فأنا لم أبحث كثيرا في هذه الأمور خاصة وأنني كنت مشغولا في تلك الفترة، وأتذكر أن قائد الدرك الملكي اتصل بي لاستكمال المساطر الأخرى ولم أستجب له نظرا لضيق الوقت.

لو فاز التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات الماضية لن يكون الفوز “مجاطيا” ما دمت نائبا لوكيل اللائحة ليس إبن “إمجاط”؟

أنا لم أتحدث عن فوز الأحرار، إنما قلت لك أنه ضاع مقعد “إمجاط” الذي تبارى بشأنه أبناء “إمجاط”، وهم الذين أضاعوه بأيديهم، أما بخصوص ترشحي فتصوري كان مختلفا، كنا نحسب حسابات أخرى اكبر، لكن السياسة هكذا تكون لعبتها، المهم أننا كسبنا تجربة كبيرة وظفرنا بثقة الناس وهذا بالنسبة لي فوز كبير.

دعا مجموعة من الشباب إلى وقفة احتجاجية بالمركز القروي لـ”تغيرت” في الـ18 من أكتوبر الحالي (2013)، ما هي دوافع هذه الوقفة وهل تؤيدها كفاعل سياسي وجمعوي؟

دوافع هذه الوقفة ظاهرة للعيان، وهي دوافع منطقية ومشروعة، ما تتخبط فيه منطقتنا من مشاكل لا حصر لها، والمسؤولين لا يبالون بها، وارتأى الشباب إيصال صوتهم إلى ذوي الاختصاص، والى كبار المسؤولين، وهذا حق مشروع.

أين وصل مشروع تزويد دواوير “بوطروش” بالماء الصالح للشرب؟

مشروع تزويد بعض الدواوير بالماء الشروب بـ”بوطروش”، وصل إلى الباب المسدود بعد أن التهم العديد من أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي هي أصلا مخصصة لتحسين الدخل الفردي، ولقد أشرت إلى هذا المشكل مرات عديدة وقلت بأن الجماعة عليها البحث عن روافد و شراكات لإتمام هذا المشروع المتعثر، ولكن لا حياة لمن تنادي. مؤخرا تمت برمجة بناء الصهريج الخاص بدوار “إدموسى”، في انتظار الإفراج عن الدواوير الأخرى.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك