
رحم الله صاحب العبارة والمقولة: “إذا تخاصم السارقان ظهر المسروق، وإذا تصالحا اختفى المسروق”، لأنه ينطبق على جميع الحالات وفي جميع الأزمة والأماكن، وما وقع ويحدث بمؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الفتاة بجماعة تغيرت إلا نموذج لهذه العبارة، حيث اتهم رئيس الجمعية نائبه بالاستيلاء على ممتلكات الجمعية منها الماسح الضوئي (scanner) الذي اعترف نائب الرئيس في رده بأنه يحتفظ به لديه.
في مراسلة رئيس الجمعية الموجهة إلى نائبه تحت إشراف القائد الإداري لقيادة تغيرت، أشارت أيضا إلى مبرد (congélateur) كان بحوزة نائب الرئيس بصفته رئيس سابق للمؤسسة واسترجعه عضو لجنة التدبير دون الإشارة إلى اسمه، ورد المتهم أن “المبرد (congélateur) و كما جاء في المراسلة أرجع منذ مدة طويلة إلى المستودع الذي تكتريه الجمعية لجمع التجهيزات التي لا تتسع لها المؤسسة، بعدما دأبنا في المكتب السابق على وضعه رهن إشارة البعض بحكم أنه غير مستغل في المؤسسة”.
بهذه العبارة:” بالنسبة للماسح الضوئي (scanner) فهو كان عندي بالمنزل خلال فترة إعداد ملف مشروع توسعة المؤسسة، و بعد انتخاب المكتب الحالي وضعته لدى شخص يشهد له بالأمانة بمركز تغيرت، بعدما تراجعت ذات لحظة عن إرجاعه الى المؤسسة التي تعيش فراغا و عدم استقرارا خوفا أن يكون مصيره كمصير الميزان ” …. رد الرئيس السابق للمؤسسة عبر صفحته في الموقع التواصل الاجتماعي.
في هذه العبارة يجب أن نقف عند آخر الجملة حين رد نائب الرئيس بما يلي: “خوفا أن يكون مصيره كمصير الميزان”، بمعنى أن هناك ميزان آخر سُرِق، لكن من السارق ومن المسروق، ستجيب عنه الأيام المقبلة، إضافة أن المبرد استرجعه شخص من أعضاء لجنة التدبير ومن يكون هذا العضو، ثم أن المبرد وضعه المكتب السابق على رهن إشارة البعض بحكم أنه غير مستغل في المؤسسة، ومن الذي وُضِعَ هذا المبرد رهن إشارته.
خلاصة القول … تكشف لك الأيام مضمون الأصحاب والمعرفة تعطيك عنهم تجارب .. وفي دار الفتاة تكشف لك الأيام مضمون الجمعية والكواليس تعطيك تفاصيل المسروقات …
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=33631







