الرئيسية » الافتتـاحيـة »

إذا أسندت دار الطالبة إلى غير أهلها فانتظروا الكوارث … سيدي إفني نموذجا

في السنة الماضية، تابع الرأي العام الوطني والمحلي ما حدث بمؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الطالب والطالبة إبضر بإقليم سيدي إفني، لكون هذه المؤسسة أنذاك أسندت لغير أهلها، وها هو نفس الشيء ينطبق على أغلب الجمعيات المسيرة للمؤسسات الأخرى على صعيد مراكز إمجاض الخمس، غير أن دار الفتاة بمركز جماعة تغيرت رائحتها أزكمت الأنوف، فضائح تلوى الأخرى، كوارث تلوى الأخرى، من قضية الاغتصاب سنة 2014 إلى توقيف تلميذتين 2018، لا لشيء إلا أن أمور هذه المؤسسة أسندت لغير أهلها.

الجمعية التي من المفروض أن يسيرها أباء وأمهات التلميذات المعنيين بالدرجة الأولى بهذا المرفق العمومي، أسندت لأشخاص لا تربطهم بالمؤسسة سوى شيك بنكي وإعلان عن صفقات عمومية وتوظيفات مشبوهة، والتوظيف الأخير للمربية أكثر دليل على ذلك، إذ أن أغلب أعضاء المكتب غير معنيين بهذه المؤسسة كونهم يسكنون بالمركز القروي لجماعة تغيرت إلا قليلا، خاصة رئيس الجمعية وكاتبها العام وأمين مالها.

جميع مؤسسات الرعاية الاجتماعية دور الطالبة والطالبة بمنطقة إمجاض عرفت إدارتها نوع من الاستقرار باستثناء مؤسسة دار الفتاة بجماعة تغيرت، (مربية مشات مربية جات”، “المديرة مشات المديرة جات” الغريب في الأمر أن المديرة السابقة التي قدمت استقالتها في الأسابيع القليلة الماضية لم تقم بعملها طيلة تواجدها بالمؤسسة، إذ لم تقم بإنجاز ميزانية سنة 2017، واضطرت معها المديرة الحالية إلى إعدادها ولم تتمكن من ذلك، وهو ما أنتج عنه إيفاد المندوبية للإقليمية للتعاون الوطني بسيدي إفني مراقب لها يرتقب أن يرفع تقرير إليها في الأيام القليلة الماضية.

ماذا قدمت إذن المديرة السابقة للمؤسسة وهي تتقاضى أجرة 2200 درهم في الشهر وهي لم تقم بإعداد الميزانية؟، بل تشتغل 03 أيام في الأسبوع إلى 04 أيام بين الفينة والأخرى، في حين لا تتعدى أجر المستخدمات من “بنات البلاد” كالطباخة والمربية والمنظفة اللاتي يشتغلن 24 ساعة على 24 ساعة وطيلة أيام الأسبوع 1300 درهم في الشهر دون احتساب عدم التصريح بهن لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وهي المؤسسة الوحيدة بإمجاض التي لم تصرح بأجرائها وتصريف ميزانياتها في أمور ثانوية لا يعلمها إلا من يوقع على شيكات بنكية.

لهذه الأسباب خاصة المتعلقة بالميزانية وأسباب أخرى، لم تعقد الجمعية الخيرية لتسيير ورعاية دار الطالبة بمركز تغيرت جمعها العام السنوي لسنة 2018 رغم مرور شهرين ونصف عن موعده القانوني، كون آخر جمع عام عقدته الجمعية كان بتاريخ 02 يناير 2017، ثم فيه انتخاب المكتب المسير الحالي في التشكيلة التالية:

الرئيس: مبارك لشكر

النائب الأول أحمد لشكر

النائبة الثانية: فتيحة كوكوس

أمين المال: مبارك غرشان

نائب الأمين: الحسن أزباير

الكاتب العام: محمد لالوش

نائب الكاتب: رقية أدراز

المستشار: الحسين أبوطالب

المستشار : عبد الله بكريم

هذه بداية سلسلة من الافتتاحيات سيتطرق فيها موقع تغيرت نيوز الإلكتروني إلى مجموعة من الخروقات بخصوص مؤسسة دار الفتاة بجماعة تغيرت، أهمها الصفقة العمومية لتوسيعة المؤسسة وقضية “الميزان” المثيرة للجدل والتساؤلات وإقحام المؤسسة في الانتخابات الجزئية الأخيرة وعلاقة التوظيفات الأخيرة والسابقة بمكتب الجمعية إضافة إلى أجور المستخدمات وعدم التصريح بهن لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وأشياء أخرى، أخرها فضيحة جنسية التي تكلم عنها القاصي والداني وكادت أحدى التلميذات الموقوفة أمس أن تصرح بذلك في اجتماع أعضاء الجمعية لولا وجود والدها حين قالت “داكشي لي سكتو عليه مشفتوهش ديك الشوهة كلها” في إشارة إلى فضيحة جنسية، وللإشارة يتعلق الأمر بـ “خ.أ”.

تغيرت نيوز / الافتتاحية

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك