
تساؤلات عدة انتابتني، وأنا أشاهد صور وتصاريح (زعماء) أحزاب الأغلبية، إثر توقيعهم على ميثاق (صلح أكدال)، والطريقة الكرتونية التي صور بها مقطع تشابك الأيدي، التي توحي بأن المسألة فعلا … قضية أيادي لا تريد (أو لا يُراد لها) أن تتماسك، بفعل تباعد الرؤى وعدم الاعتراف بقوانين اللعبة السياسية والانتخابية، فهذا يريد أن يستحوذ على كل شيء، وذاك يريد أن يلبس أكثر من حجمه، والنتيجة صراعات وضربات متبادلة تحت الحزام (هناو المعارضة)، وفي الأخير يتم تسويق البيان الساذج عبر مسرحية (حامضة) وكأن فتحا مبينا قد تم تحقيقه !!!
عن أي ميثاق آخر تتحدثون؟؟؟
أليست الحكومة معينة من طرف جلالة الملك؟
أليس هذا التعيين كاف كميثاق تشتغل على أساسه جميع مكونات الحكومة وفق نظام واضح المعالم، محدد الأهداف؟.
أم أن تباعد الرؤى والأيديولوجيات حول تدبير الملفات الكبرى سيقف سدا منيعا أمام التماسك المنشود؟.
ماذا عن البرلمان، هل فعلا هناك سلطة حقيقية لأحزاب الأغلبية على فرقهم البرلمانية؟ ألم تثبت الأحداث عكس ذلك؟.
ماذا عن إشراك المعارضة، هل فعلا هناك نية التشاور والإنصات لبلورة عمل تشاركي تنتفي فيه نزغة الأغلبي؟.
هل هاجس حكومة 2021 يرخي بظلاله ويؤرق بال البعض وكذلك (الاخرين)؟.
تلكم بضع تساؤلات اعتقد أن أجوبتها كفيلة باستبيان المسار وكشف الضبابية في تدبير الشأن العام لهدا البلد الحبيب ، أما إن استمر الأمر على ما هو عليه وهو الراجح، فاعتقد أن الحل هو أن يرسلوا رسائل نصية لبعضهم البعض مكتوب فيها: (تلاقينا خوت نتفارقو خوت).
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=33313







