
في مثل هذا اليوم سنة 2016، نشرت تغيرت نيوز افتتاحية بعنوان: “موعدنا في خنيفرة من أجل التطبيب” في إشارة إلى ترحيل مستشفى ميداني متنقل إلى مدينة خنيفرة دون أن يقدم خدماته للساكنة المحلية، ولكون أن لا شيء تغير منذ رحيل المستشفى ورحل معه المندوب الإقليمي للصحة، بل تأزم الوضع الصحي أكثر من ما سبق، لا بأس التذكير بنفس الافتتاحية عسى أن يلين قلوب المسؤولين على المنطقة للالتفات إلى هذا القطاع “المُهان”
افتتاحية 16 فبراير 2016
للذين سجلوا أنفسهم وأفراد عائلتهم بالمراكز الصحية والمستوصفات القروية بكل من جماعات إمجاض قصد الاستفادة من خدمات المستشفى المتنقل الميداني الذي بَشَّرَتْ به وزارة الصحة ساكنة إمجاض وساكنة المناطق المجاورة لها. إن معالي وزير الصحة ووزير الداخلية يضربان لكم موعد الاستفادة من خدمات المستشفى المتنقل الميداني ضواحي مدينة خنيفرة.
فأنتم يا ساكنة إمجاض لن تكونوا بحاجة التنقل إلى مدينة سيدي إفني قصد الاستشفاء، فوزارة الصحة أعدت لكم مستشفى متنقل ميداني ضواحي “خنيفرة” استجابة لمطالبكم الصحية. وما رأيتموه بدوار “بوتزمايت” ضواحي مركز جماعة تغيرت، ما هو “شَانْطِيُّو” للمستشفى الموجود ضواحي خنيفرة.
الجميل في الأمر أن المسؤولين سواء المنتخبين أو الإداريين محلين وإقليمين “ضْرْبُو الطَّمْ” لأن فرحة المجاضيين لن تكتمل، ولأن المستشفى سيرحل تحت سواد الليل تلبية لأوامر جديدة استعجالية، قيل أنها تعليمات ملكية تأمر نقله على وجه السرعة إلى منطقة خنيفرة التي تعاني من موجات البرد القارس والثلوج. خلاصة القول “الله اعطينا شي موجة ثلجية بعلو 3 أمتار حتى يعلمون أننا هنا”.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=33241







