
إن النقاش الذي أثير بقوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك حول موافقة أغلبية أعضاء مجلس جماعة تغيرت إقليم سيدي إفني باقتناء سيارة “نفعية” بـ 25 مليون سنتيم، نقاش صحي وجدي، في ظل انعدام مجموعة من المرافق الأساسية خاصة فيما يتعلق بالمسالك القروية والماء الصالح للشرب وتمديد الكهرباء،
رغم أن تصريح رئيس المجلس بخصوص هذه النقطة أثناء أشغال الدورة بكون برمجة هذه السيارة من الفائض المالي لسنة 2017، إلا أن تقرير لجنة المالية تقول عكس ذلك، وتفيد أن السيارة سيتم اقتناؤها لكون السيارة الحالية متهالكة، وهو سبب معارضة 03 أعضاء من أصل 14 بسبب تناقضات بين التصريح والتقرير.
إن ساكنة جماعة تغيرت، لم تُعبر عن استيائها العميق في مواقع التواصل الاجتماعي لكون المجلس سيقتني سيارة جديدة مكان سيارة متهالكة، ولكن لم يدري من سيستفيد من هذه السيارة ومن سيستفيد من السيارة المتهالكة، وربما ينظرون من تجريبية مجلس جماعة سبت النابور التي سبقت بنفس الموضوع.
يتذكرون عندما برمج مجلس جماعة سبت النابور السنة الماضية اقتناء سيارة من نوع 4*4 بداعي أن السيارة التي يتوفر عليها المجلس متهالكة وسيتم بيعها في المتلاشيات، لكن مجرد اقتناء سيارة 4*4 والتي يستغلها الرئيس لوحده، منحت السيارة/المتهالكة لأحد نوابه ما يفيد إضافة عبء ومصاريف أخرى على ميزانية الجماعة.
فقط حتى لا ينحصر النقاش بجماعة تغيرت دون غيرها من الجماعات، وبما أن جماعة سبت النابور سبق وأن سلكت نفس الطريق، علمنا ولم نتأكد من ذلك رسميا أن مجلس جماعة أنفك هو أيضا صادق بالإجماع على اقتناء سيارة نفعية بمبلغ 24 مليون سنتيم خلال أشغال الدورة العادية الأخيرة لفبراير 2018.
وإن قيل الإجماع بجماعة أنفك بمعني موافقة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي يسير المجلس، إضافة إلى 03 أحزاب أخرى معارضة وهي الحركة الشعبية والعدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة …. والقادم أسوأ، عفوا أحلى.
تغيرت نيوز / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=33141







