
إن الذين يتحدثون عن حقيقة بلوكاج مجلس جهة كلميم واد نون، سواء الذين يتهمون الرئيس عبد الرحيم بنبعيدة ومن معه، أو الذين يتهمون زعيم المعارضة عبد الوهاب بلفقيه ومن معه، لم يتهموا يوما الجهة الرسمية التي ساعدت وساهمت في هذا “البلوكاج” الذي أوقف مجموعة من مشاريع تخص بالدرجة الأولى المواطنين بهذه الجهة كالصحة والطرق وغيرها من البرامج التنموية. حيث أن الجهة الأولى والأخيرة التي خلقت البلوكاج ولا تريد حل المشكل هي الدولة المغربية ممثلة في وزارة الداخلية التي تملك الحل النهائي لهذه المسرحية، فكيف يحضر والي ولاية كلميم واد نون ومعه من عمال أقاليم طانطان وأسا زاك وسيدي إفني إلى أشغال الدورات ويشاهدون “مسرحية/بلوكاج” ولم يحركوا ساكنا، والمادة 75 من القانون التنظيمي هي أسهل طريقة لحل المشكل والتخلص من كل هذا المجلس.
هذه المادة الي تنص على ما يلي: “إذا كانت مصالح الجهة مهددة لأسباب تمس بحسن سير مجلس الجهة، جاز للسلطة الحكومية المكلفة بالداخلية إحالة الأمر إلى المحكمة الإدارية من أجل حل المجلس”. فما الذي يمنع والي وعمال الجهة ووزير الداخلية من تطبق هذا المادة التي لا تتضمن سوى 25 كلمة و122 حرف فقط؟. لا يمنعهم إلا إنهم كتاب سيناريو هذه المسرحية. في حين أن المسؤولية الثانية تقع على رئيس الجهة، أولا لأنه فقد أغلبيته وعليه أن يـُقدم استقالته ولم لا أن لا تـُقدم الأغلبية/الأقلية استقالتها واحدا تلوى الآخر، وبالتالي فالرفض من المعارضة/الأغلبية سيسود إلى آخر الولاية، في حين أن المادة 76 من نفس القانون تمنح صلاحية كاملة لرئيس الجهة للقيام بنفس المهمة التي تنص عليها المادة 75 المذكورة أعلاه.
المادة 76 تنص على ما يلي: “إذا رفض المجلس القيام بالأعمال المنوطة به بمقتضى أحكام هذا القانون التنظيمي والقوانين والأنظمة الجاري بها العمل أو رفض التداول واتخاذ المقرر المتعلق بالميزانية أو بتدبير المرافق العمومية التابعة للجهة، أو إذا وقع اختلال في سير مجلس الجهة من شأنه تهديد سيرها الطبيعي، تعين على الرئيس أن يتقدم بطلب إلى السلطة الحكومية المكلفة بالداخلية، عن طريق والي الجهة، لتوجيه إعذار إلى المجلس للقيام بالمتعين. وإذا رفض المجلس القيام بذلك، أو إذا استمر الاختلال بعد مرور شهر ابتداء من تاريخ توجيه الإعذار، أمكن للسلطة الحكومية المكلفة بالداخلية إحالة الأمر إلى المحكمة الإدارية من أجل حل المجلس طبقا لمقتضيات المادة 75 أعلاه”.
تِغِيرْتْ نْيُوزْ / الافتتاحية
رابط قصير: https://www.tighirtnews.com/?p=33004








كاتب القال اشم فيك رائحة بالفقيه انت من بين المفسدين هذه وجة نظري استسمح ان اخطاة في حقك الراي والراي الاخر
أكتب تعليقك