الرئيسية » سياسة ومجتمع »

مسيرة حاشدة ببويزكارن تــًطالب بـ”الانفصال” عن كلميم وتحسين الوضع الصحي

خرجت ساكنة بويزكارن شمال مدينة كلميم، مساء يوم أمس الأحد 28 يناير 2018 في مسيرة حاشدة تنديدا بالوضع الصحي بالمدينة والذي ابتدأ حراكه منذ شهور بعد تسجيل مجموعة من حالات الوفيات بالمستشفى المركزي للمدينة توج بمسيرة على الأقدام  من بويزكارن إلى الرباط نظمها  ثلاثة مواطنين ينتمون لما صار يسمى بحركة الصحة للجميع لإثارة انتباه المسؤولين لما يقع في هذه المدينة من تردي الخدمات الطبية والوضع الصحي.

ولفت الانتباه في مسيرة اليوم الاستجابة الواسعة للساكنة التي جابت الأزقة والشوارع الرئيسية بالمدينة منددة بالوضع الصحي والذي سمته بعض المصادر بالمشلول،  كانت  من نتائجه  تسجيل عدة وفيات وعلى رأسهم ضحايا لسعات العقارب والنساء الحوامل وهلم جر من ضحايا التقصير واللامبالاة ودائما ما يكون رد وتعامل السلطات مع المحتجين هو الصمت المطبق  مستنكرة في الوقت ذاته هذا الصمت الرهيب الذي تواجه به مطالبهم من طرف السلطات المختصة في قطاع يمس بشكل مباشر حياة المواطنين والساكنة.

وسجل في هذا الشكل الاحتجاجي  مشاركة واسعة للمرأة البويزكارنية وكان لافتا هذه المرة لا في حجم المشاركة في الوقفة والمسيرة ولا في المداخلات التي أخذتها المشاركات التي ركزن  على الطابع  الاجتماعي للوقفة والمسيرة وهو ما تجلى في مداخلة إحدى المشاركات التي صرحت بأن خروجهن لا يريدن وراءه بلبلة ولا مسا بالأمن إنما فقط أولا و أخيرا من أجل مستشفى يلبي احتياجات الساكنة فلا يعقل تضيف المتحدثة أن العالم وصل إلى ما وصل إليه ولا زلنا في بويزكارن نطالب فقط بتحسين الوضع الصحي لمستشفى المدينة.

ولعل أبرز ما شعار  ميز مسيرة اليوم  إعادة المطالبة بإقليم جديد لبويزكارن حيث يرى المتظاهرون أن بويزكارن  لم يستفد الاستفادة الكاملة من انضمامه إلى إقليم كلميم وهو المطلب الذي زكاه ميدانيا حضور مشاركين في مناطق أخرى خارج بويزكارن لإعادة النقاش حول مطلب كان قد أثير منذ سنوات وهو إنشاء إقليم جديد بويزكارن فم الحصن.

مشاركة الخبر مع أصدقائك

أكتب تعليقك